حذرت السلطة الفلسطينية من خطورة تصريحات رئيس وزراء اسرائيل المنتخب ايهود باراك حول استمرار اعمال الاستيطان في القدس, في وقت كشفت صحيفة هآرتس العبرية عن مخططات لبناء الف وحدة استيطانية بالضفة خلال عامين . وقالت ان رضوخ باراك لابتزاز المستوطنين يهدد مسيرة السلام التى لا يمكن ان تستمر الا بوقف عمليات الاستيطان كلية. وقال أمين عام مجلس الوزراء الفلسطينى احمد عبد الرحمن ان السلطة الفلسطينية تتوقع من باراك التمسك بمسيرة السلام والعمل على دفعها الى الامام مؤكدا ان هذا لن يتحقق الا بوقف الاستيطان. ونبه عبد الرحمن فى تصريح له امس الى ان الاستيطان يمثل خطرا وتهديدا كبيرا لعملية السلام التى لن تتقدم وستعود الى نقطة الصفر اذا استمرت الانشطة الاستيطانية. وأعرب عن أمله فى أن تكون تصريحات الاحزاب اليمينية عن موافقة باراك استمرار الاستيطان فى القدس وجبل ابوغنيم غير صحيحه ولا تعكس سياسة حكومة اسرائيل الجديدة حتى يمكن احياء ودفع عملية السلام. وحول التصريحات الامريكية الاخيرة بضرورة تنفيذ الحكومة الاسرائيلية لاتفاق واى بلانتيشن, رحب عبد الرحمن بالموقف الامريكى وقال ان تنفيذ الحكومة الاسرائيلية لمذكرة واى بلانتيشن التي جمدت حكومة نتانياهو تنفيذ مرحلتها الثانية والثالثة سيكون الاختبار الاول حول جديه حكومة باراك فى دفع عملية السلام مشيرا الى ان المذكرة تم اقرارها من قبل الجانبين وليست بحاجه الى مراجعة او اعادة تفاوض ولكن يجب وضعها موضع التنفيذ. الى ذلك ذكرت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية امس ان حوالي الف مسكن اضافي سيتم بناؤها خلال العامين المقبلين في مستوطنة ارييل في الضفة الغربية. واوضحت الصحيفة ان 477 من هذه المساكن يجري بناؤها ويفترض ان يتم توقيع عقود لبناء المساكن الاخرى قريبا مع متعهدين من القطاع الخاص. واضافت ان هذه المساكن منازل ستباع الى مستوطنين اسرائيليين باسعار افضل من الاسعار في اسرائيل بفضل المساعدات التي تقدمها الدولة العبرية للاستيطان. وقال أكيفا أزولاي مدير عام مؤسسة آرييل الاقتصادية لصحيفة هاآرتس انه يجري حاليا بناء نصف تلك الوحدات, وأضاف أن الوحدات السكنية الجديدة سترفع عدد سكان المستوطنة بنسبة 25 بالمائة. وذكر أزولاي أنه حتى قبل عام واحد فقط لم تجر إلا القليل من أعمال البناء في مستوطنة آرييل مما أدى إلى نقص في عدد المساكن التي يحتاجها سكان آرييل والاسرائيليين الذين يريدون الاقامة في المستوطنة. ــ الوكالات