يصل الخرطوم صباح اليوم الخميس الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي قادما من جنوب افريقيا بدعوة رسمية من الرئيس السوداني الفريق عمر البشير وسينخرط القذافي فور وصوله الخرطوم في لقاءات يبدأها مع البشير تتناول العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها وكيفية تنشيط ميثاق التكامل الذي وقعه البلدان, وستتناول مباحثات البشير والقذافي القضايا الاقليمية والدولية . وقال مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية في مؤتمر صحفي أمس (الأربعاء) ان زيارة القذافي للخرطوم تأتي عقب تحقيق الجماهيرية انتصارها على مخططات عزلها وحصارها واستعادة دورها في تحقيق الاستقرار والسلام والوحدة في القارة الافريقية والوطن العربي. وأضاف اسماعيل ان السودان شعبا وقيادة كان مع الجماهيرية في خندق واحد في معركتها العادلة ضد قرارات الحصار والمقاطعة الجائرة الى ان تحقق الانتصار, مبينا ان الزيارة تعبر عن الروابط التاريخية والمصيرية بين البلدين. وأشار اسماعيل الى ان زيارة القذافي للخرطوم تأتي امتدادا لمواقف الجماهيرية وجهودها المخلصة لدعم وحدة واستقرار السودان, وأعرب اسماعيل عن ترحيب السودان بالقذافي وتقديره لجهوده من أجل تحقيق الوفاق السوداني وتوحيد الكلمة حفاظا على وحدة أراضي السودان واستقرارها. من جهة أخرى أعرب اسماعيل عن قلق السودان البالغ تجاه ما يحدث في كشمير بين الهند وباكستان متمنيا ان يتحلى الطرفان بضبط النفس وحل المشكلات عبر الوسائل السلمية, واكد دعم السودان لأية مبادرة سليمة لحل النزاع سيما ان جاءت من الصين, وتشير (البيان) الى ان القذافي زار السودان آخر مرة عام 1993م.