تكهنت مصادر دبلوماسية ان يبقى علي بن ابراهيم النعيمي وزير النفط والثروة المعدنية السعودي في منصبه في التشكيل الوزاري الجديد المتوقع صدوره بالسعودية اليوم الاربعاء في حين يرحل سبعة وزراء ليس من بينهم الوزراء الأساسيون . ونقلت وكالة فرانس برس عن تلك المصادر القول بأن وزراء البرق والبريد والهاتف والتجارة والصناعة والتخطيط والصحة سيستبدلون في التغيير الوزاري الذي يعد الثاني من نوعه منذ عام ,1975 وان الهدف من التغيير هو ادخال دماء جديدة في العمل الحكومي وتفعيل الاداء الاقتصادي والاداري والتسريع في تحقيق الاصلاحات الاقتصادية التي دعا اليها ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز على ضوء الظروف الاقتصادية العالمية الجديدة لاسيما انخفاض أسعار النفط. ومن بين الوجوه الجديدة التي ستدعى لتحمل مسؤوليات وزارية عبدالرحمن الجعفري الذي يتوقع ان يحل محل وزير التجارة الحالي اسامة الفقيه. ويرأس الجعفري حاليا منظمة الخليج للاستشارات الصناعية التي يقع مقرها في الدوحة. وقال الدبلوماسيون ان عضو مجلس الشورى ونائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الرياض عبدالله يحيى المعلمي عضو يتردد كثيرا كبديل لوزير الصناعة هاشم بن عبدالله اليماني. وسيترك وزير الاوقاف عبدالله التركي الحكومة ليصبح رئيسا لمجلس الشورى بدلا من الشيخ محمد بن جبير بسبب تقدم هذا الاخير في السن. واوضح الدبلوماسيون الذين جرى الاتصال بهم هاتفيا من دبي ان وزراء الدفاع والخارجية والداخلية سيبقون في مناصبهم بمراسيم من العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز. واعتبر هؤلاء الدبلوماسيون ان المعلومات التي تحدثت عن احتمال استبدال وزير النفط والثروة المعدنية علي بن ابراهيم النعيمي ليست في هذه المرحلة سوى اشاعات لا يمكن أخذها بجدية. ــ ا.ف.ب.