وعد رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ايهود باراك بمواصلة الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية وضواحيها . وذكرت ذلك صحيفة (هآرتس ) العبرية أمس ان باراك التزم بأن تستمر الأعمال في مستوطنة (هارحوما) في جبل أبوغنيم من دون أي عائق. كما وعد ايضا بالا يلغي قرارا اتخذته حكومة بنيامين نتانياهو بتوسيع حدود مستوطنة معاليه ادوميم (20 الف نسمة) التى تقع على بعد خمسة كيلومترات الى الشرق من حدود القدس الشرقية. وأوضحت الصحيفة ان باراك قدم هذه الوعود الى ممثلين عن الحزب الوطني الديني (خمسة مقاعد) الذي ربط مشاركته فى الحكومة المقبلة بمواصلة الاستيطان. واستنادا الى الخطط الاسرائيلية فان مستوطنة هارحوما التى تقع فى جبل ابوغنيم بين القدس الشرقية ومدينة بيت لحم الخاضعة للسلطة الفلسطينية يجب ان تضم 4500 وحدة سكنية. وأدى بدء العمل فى هذه المستوطنة فى مارس 1997 الى غضب عارم بين صفوف الفلسطينيين والى توقف عملية السلام. وفى مايو الماضي عاد المتعهدون الاسرائيليون الى العمل لبناء دفعة اولى من المساكن تضم 1025 وحدة سكنية واستدرجوا عروضا لهذه الغاية. بالمقابل رفض باراك كما تقول الصحيفة بان يضمن استمرار البناء فى مستوطنة رأس العمود الواقعة فى حي عربي. ــ أ.ف.ب