اوضح تقرير نشرته صحيفة هآرتس الاسرائيلية ان التعاون الاكاديمي خاصة في مجال الابحاث بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي يتواصل ويتعزز بدعم وتشجيع اوروبي وامريكي . وجاء في التقرير ان معهد الثقافات المتعددة في جامعة حيفا برئاسة البروفيسور ماجد الحاج يحيى يقوم بالاشراف على عقد حلقات دراسية مشتركة للباحثين الفلسطينيين والاسرائيليين تستهدف ايجاد حلول لمشاكل مختلفة وقد اقيم هذا المعهد قبل اكثر من عامين لتشجيع التعاون الاكاديمي بين العرب واسرائيل وقال يحيى ان الكيان الفلسطيني الآخذ بالتبلور يعاني من نفس الاعراض التي تميز الدولة في مرحلة النشوء وهي نفس الاعراض التي واجهتها اسرائيل عند بداية اقامتها خاصة فيما يتعلق باهمال بناء ثقافة مدنية مشتركة وفصل الدين عن الدولة والتركيز بشدة على المضامين الوطنية. واشار التقرير الى لقاءات مشتركة عقدها المعهد مع جامعة بيت لحم وان بعض هذه اللقاءات تناولت مسألة مستقبل المنظمات الوطنية التي ناضلت من اجل الاستقلال. ويقول يحيى: لقد اكد الفلسطينيون هويتهم الوطنية عبر نضالهم من اجل الاستقلال اما الان وعندما يريدون التحول الى مجتمع مدني ديمقراطي فان المسألة تصبح اكثر صعوبة. واشار التقرير الى انه على الرغم من رغبة عدد كبير من الاكاديميين والباحثين الفلسطينيين في اجراء ابحاث ودراسات في جامعات ومعاهد اسرائيلية الا ان الباحثين الاسرائيليين لايخططون لقضاء سنة دراسية بحثية في غزة او جنين مثلا. واستعرض سلسلة من اللقاءات والابحاث المشتركة مشيرا الى ان طلابا فلسطينيين يدرسون حاليا في اطار برنامج التأهيل الاقتصادي المشترك بين جامعتي تل ابيب ونورث وستون الامريكية كما يدرس اربعة طلاب من منطقة جنين في جامعة جنين ويمر ستة طلاب في مراحل تأهيل مختلفة للحصول على لقب جامعي في السنة الدراسية المقبلة. ويقول يحيى: الطلاب الفلسطينون يقدمون طلبات الى جامعة حيفا وغيرها للالتحاق بدراسات يمكن ان تخدم المجتمع الفلسطيني الناشىء فهم يمرون بمرحلة بناء المؤسسات ولذلك هناك اقبال على التخصصات المطلوبة لهذا الغرض. وهناك دراسة جامعية مشتركة حول اوجه التشابه بين المجتمعين الفلسطيني والاسرائيلي بين جامعتي القدس وحيفا اضافة الى متابعة المبادرات والمشاريع الاستثمارية في الضفة الغربية واسرائيل. القدس المحتلة ــ البيان