رجحت مصادر مطلعة في عمان عودة ولي عهد الاردن السابق الامير حسن الى الاضواء قريبا عبر تسلمه ملف الوضع الاقتصادي الاردني الذي يعاني أزمة كبيرة . ويلفت المراقبون في عمان الانتباه الى مشاركة الامير حسن في الحفل الذي اقيم بمناسبة يوم الثورة والذي اقامه العاهل الاردني الملك عبدالله وصافح خلاله فئات العسكريين من مختلف الرتب والمواقع, حيث وقف الى جانبه الامير حسن, وفي ذات اليوم فان ظهور الامير حسن وعائلته في حفل تتويج العاهل الاردني الملك عبدالله والملكة رانيا, اعطى دلالة اضافية على سعة الدائرة التي يتحرك خلالها الامير حسن في الوقت الذي يؤكد عمق العلاقات داخل البيت الملكي, ومؤخرا فقد شاركت الاميرة ثروت زوجة الامير حسن في عدة مناسبات, مما يدلل على عودة الامور الى سابق عهدها بعيدا عن أي اشارات ألمح اليها البعض. وتقول مصادر (البيان) في العاصمة الاردنية ان الشهور القليلة المقبلة ستشهد عودة كاملة وفاعلة لولي عهد الاردن السابق, ويرى مراقبون ان ملف الوضع الاقتصادي سيجد طريقه في النهاية الى يد الامير حسن لمعالجة ازمة باتت جلية لكثيرين في الساحة الاردنية, خصوصا, لعلاقات الامير حسن الدولية الفاعلة, بالاضافة الى رغبة الملك عبدالله بخلق حالة توازن يحتاجها على غير صعيد. وترى ذات المصادر ان عدة شخصيات تحاول التقليل من اهمية دور اقتصادي مقبل للامير حسن تنطلق من حسابات سياسية ضيقة على الساحة الاردنية, في حين ان الملك عبدالله يهدف الى معالجة مشاكل عديدة اهمها الوضع الاقتصادي, وكانت (البيان) قد اشارت في وقت سابق الى ان الملك عبدالله وبعد ان يكمل عامه الاول في الحكم سيلجأ الى اخراج الشخصيات الخلافية من واجهة الاحداث, مفضلا اللجوء الى شخصيات محسوبة على القصر الملكي كمؤسسة متكاملة وليس على حساب ظرف خاص أو حدث, الا ان هذه التغييرات لا تكون حالية وستأخذ وقتها الطبيعي, وربما الى مطلع العام المقبل. وكان للأمير حسن دور بارز في الملف الاقتصادي الادرني, سابقا وخلال مرحلة التفاوض مع اسرائيل والسنوات التي تلت ذلك. عمان ــ البيان