اكدت وزارة الخارجية الالمانية مقتل ثالث صحفي الماني رميا بالرصاص في كوسوفو. وعثرت دورية من قوة حفظ السلام على جثة الصحفي قرب بلدة سوفاريكا صباح امس . وقد اظهرت الوثائق التي عثر عليها مع القتيل بانه صحافي الماني غير ان الوزارة قالت ان اسمه غير واضح, وهو يعمل لحساب محطة تلفزيون المانية. وكان صحفيان المانيان قد قتلا امس الاول عندما تعرضت سيارتهما على ما يبدو لاطلاق النيران على طريق ريفي بالقرب من دوليي التي تبعد 40 كيلومترا جنوب بريشتينا عاصمة اقليم كوسوفو. وذكر الناطق بلسان الخارجية الالمانية ان الصحفيين القتيلين هما فولكا ركرامر (56 عاما) ويعمل مصورا صحفيا لدى مجلة (شيرين) الاسبوعية وزميله الصحفي جبرائيل جرونر (35 عاما), ولقى الاول مصرعه في الحال فيما نقل الثاني لاسعافه في مستشفى بمقدونيا حيث توفى متأثرا بجراحة. وقال الصحفيون الذين يقيمون في فندق ثيراندا المواجه لنقطة التفتيش والكائن بوسط بريزرين إنهم لاحظوا تبادلا كثيفا لاطلاق النار حوالي الساعة السابعة والربع بالتوقيت المحلي تخلله إطلاق دفعات من مدافع رشاشة. وأضاف الشهود أن سيارة صفراء اللون من طراز لادا اقتربت من نقطة التفتيش وفتح ركابها النار. ويعتقد أنه كان بالسيارة ثلاثة أشخاص. وعثر فيما بعد على مدفع كلاشينكوف نصف آلي وقنبلة يدوية داخل السيارة التي أحالت طلقات الرصاص سطحها إلى مصفاة. وتعليقا على الحادث اعرب رئيس تحرير مجلة شيرين مايكل ما ير عن حزنه واسفه لفقد زميلين من خيرة المحررين والمحققين المقتدرين في المجلة معتبرا فقدهم خسارة كبيرة لاسرة التحرير. وقال ان كرامر حقق قبطته الاولى خلال الاجتياح السوفييتي لتشيكوسلوفاكيا عام 1968 وانضم لمجلة شيرين عام 1969, وتخصص في تغطية الصراعات المسلحة عبر العالم طيلة ثلاثين عاما, حيث غطى حرب اريتريا, كازاخستان, تركيا, جنوب افريقيا. واضاف ان جروز صحفي متخصص في شؤون البلقان وقام بتغطية احداث حرب الصومال وافغانستان, والجزائر والسودان منذ 1991. - الوكالات