قال وزير خارجية اسرائيل ارييل شارون ان رئيسا الوزراء المتنهية ولايته بنيامين نتانياهو والحالي ايهود باراك ينسقان اجراءات لم يكشفها لاطلاق سراح اليهود المتهمين بالتجسس في ايران في وقت دخل الدالاي لاما على خط الوساطة اضافة الى القس جيسي جاكسون الذي طالب طهران بالافراج عنهم . وقال شارون في تصريح الى الاذاعة الاسرائيلية ان هؤلاء اليهود لم يكونوا يوما عملاء لا لدولة اسرائيل ولا لاي جهاز استخباراتي آخر. واضاف شارون نبذل اقصى جهدنا لمساعدتهم موضحا انه بحث الموضوع مع امين عام الامم المتحدة كوفي انان خلال لقائه به الاسبوع الماضي في نيويورك. وقال شارون ان رئيس الحكومة المنصرف بنيامين نتانياهو ورئيس الحكومة المنتخب ايهود باراك ينسقان بشأن هذه الازمة وان هناك اجراءات لاطلاق سراحهم دون كشف مضمونها. الى ذلك ذكرت الاذاعة العبرية ان الحاخام الاكبر اسرائيل مئير لاو طلب امس من الدلاي لاما الزعيم الروحي لشعب التبت الذي يزور تل ابيب حاليا خلال اجتماع معه العمل من اجل الافراج عن هؤلاء المعتقلين. من جهته وقبيل لقائه امس مسؤولين ايرانيين في الامم المتحدة بنيويورك قال داعية الحقوق المدنية الامريكي جيسي جاكسون ان من مصلحة طهران الافراج عن اليهود الـ 13 وهم حاخامون ومدرسون وزعماء للجالية اليهودية في ايران لتعزيز سياستها للتقارب مع الغرب. وقال بعد حضور قداس في معبد بارك ايست في مانهاتن مع زعماء اليهود الامريكيين من مصلحة ايران الافراج عن السجناء لهدم الجدران وبناء جسور. ودعت الولايات المتحدة واسرائيل الى الافراج فورا عن اليهود. وقال جاكسون في لوس انجليس يوم الجمعة انه مستعد تماما للسفر الى ايران اذا دعت الحاجة للتفاوض بشان الافراج عن اليهود الايرانيين الذين يواجهون حكم الاعدام اذا ادينوا.يذكر ان وكالة الانباء الايرانية كانت نقلت عن مدير عام الامن في شيراز مركز اقليم فارس بجنوب ايران الاربعاء الماضي قوله ان الـ 13 اعتقلوا بتهمة التجسس لصالح اسرائيل.. وكان حمدي رضا اصفي المتحدث الرسمي باسم الخارجية الايرانية نفى ان يكون اعتقال هؤلاء قد تم بسبب انتمائهم الديني ووصف ما رددته بعض الدوائر الغربية بهذا الشأن بأنه (ادعاءات غير مسؤولة) . ـ الوكالات