أوضح علي عودة الرشايدة (65 عاما) من سكان قرية الرشايدة قضاء بيت لحم ان المستوطنين اليهود يقومون حاليا بالاستيلاء على مساحات اضافية من اراض القرية بغرض توسيع مستوطنة معاليه عاموس . واوضح ان المستوطنين يقومون باعمال التوسع من الجهة الشمالية الشرقية لمستوطنة معاليه في موقع (واد بصص) التابعة اراضيه لقريتي التعامرة والرشايدة والمزروعة باشجار الزيتون واللوزيات. واشار إلى ان مساحة الاراضي المعتدى عليها مؤخرا تبلغ نحو 150 دونما, مؤكدا ان ذلك يتم بمساعدة وحماية قوات الاحتلال وباستخدام الآليات الثقيلة. وقال الرشايدة ان المستوطنين يقومون باعتداءات يومية على رعاة الاغنام ويمنعونهم من الرعي في اراضيهم. من جهة ثانية ذكر الرشايدة ان مستوطني النواة الاستيطانية الجديدة التي اقيمت قبل شهرين في موقع (رأس القوار) التابع لاهالي عرب الرشايدة مستمرين في اعتداءاتهم على اراضي الفلسطينيين من الاتجاهات الاربعة لهذه النواة الاستيطانية حيث جرى الاعتداء على نحو 150 دونما في اليومين الاخيرين كما نقلت كرفانات جديدة إلى هذه البؤرة الاستيطانية الجديدة التي تهدد بالاستيلاء على مساحات كبيرة من اراضي المواطنين. وناشد الرشايدة المسؤولين الفلسطينيين والمؤسسات واللجان المختصة بالدفاع عن الاراضي والعمل على فضح سياسة التهويد ومصادرة الاراضي التي تمارسها اسرائيل, ووقف كافة نشاطاتها الاستيطانية. على صعيد متصل ابلغ محامي دائرة اراضي اسرائيل وكيل الاسر الخمس من عائلة غزلان داني زايد بان اخر موعد باخلاء منازلها في سلوان في القدس المحتلة هو يوم الخامس والعشرون من الشهر الجاري, وذلك بعد ان حكمت المحكمة العليا الاسرائيلية لصالح دائرة اراضي اسرائيل. وقال المحامي زايد ان هذا الابلاغ جاء في اعقاب اعتذار محامي الدائرة في اخر لحظة عن الاجتماع الذي كان من المقرر عقده معه قبل عشرة ايام لبحث هذه القضية. من جهته قال امين غزلان احد افراد الاسر الخمس انه تم ابلاغ فيصل الحسيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مسؤول ملف القدس بالامر والذي اجتمع بالمحامي زايد والاسر الخمس لمدة تزيد عن الساعتين حيث تم مناقشة الخطوات الواجب القيام بها للحيلولة دون تشريد افراد هذه الاسر. واستطرد غزلان يقول: ان الحسيني وعد باثارة هذه القضية مع المسؤولين وعلى اعلى المستويات خلال زيارته التي ستبدأ اليوم للولايات المتحدة. يذكر ان دائرة اراضي اسرائيل تدعي ملكيتها للارض التي تقوم عليها المنازل الخمسة منذ العام ,1923 وقد رفعت دعوى قضائية لاخلاء عائلات غزلان من منازلها القائمة على الارض. وكانت اسر عائلة غزلان قد خسرت الدعوى في المحكمة المركزية ثم استأنفت للمحكمة العليا فخسرت الدعوة ايضا. وقبل ثلاثة ايام فوجىء اهالي حي عين سلوان بدخول المستوطنين ليلا إلى منزل كانت تسكنه سيدة ومارسوا فيه طقوسا دينية ورفعوا العلم الاسرائيلي فوق سطحه, وتتولى لجنة الطوارىء في سلوان ملاحقة الموضوع لمعرفة كيف تم تسريب المنزل للمستوطنين. بيت لحم ــ القدس المحتلة البيان