تساقطت قذائف المدفعية الباكستانية قرب المنطقة التي تفقدها امس رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي في القطاع الخاضع لبلاده في كشمير في وقت أعلنت قواته السيطرة على طريق استراتيجي من المتسللين ورفض حكومته التشكيك الباكستاني بوضوح خط الحدود فيما أملت اسلام اباد برد ايجابي من دلهي على مقترحات حملها اليها سرتاج عزيز لخفض التوتر. و نقلت وكالة برس ترست الهندية عن مسؤولين قولهم ان خمس قذائف باكستانية تساقطت على قرية تبعد مسافة كيلو مترين من مدينة كارجيل حيث حطت مروحية اقلت فاجبايي الذي تفقد جنوده بالقطاع الهندي من كشمير, اضاف هؤلاء المسؤولون ان ثلاث قذائف أخرى سقطت في المنطقة ذاتها قبل وصول رئيس الوزراء الهندي. في تلك الاثناء تواصل القصف المدفعي المتبادل بين الجانبين طيلة ليلة أمس الأول وأسفر عن استيلاء القوات الهندية على قمة أحد الجبال المشرفة على طريق حيوي حسبما أعلن ضباط هنود قالوا ايضا ان القتال أودى بحياة مئات المتسللين, واشار هؤلاء الضباط الى انه تم الاستيلاء على قمة الجبل بعد قصف مكثف بالمدفعية استغرق عشر ساعات من 25 موقعا وبالاستيلاء على الجبل وسقوط حامية الموقع تكون نيودلهي استردت سيطرتها على طريق حيوي كان يسيطر عليه المتسللون. على صعيد متصل ذكرت مصادر للشرطة الهندية امس ان المدفعية الهندية المضادة للطائرات فتحت نيرانها امس الاول على طائرة استطلاع باكستانية كانت تحلق فوق الجزء الهندي من كشمير لكن دون اسقاطها على ما يبدو. في هذه الاثناء جددت باكستان التشكيك في وضوح خط التقسيم الفاصل بمنطقة كشمير بين البلدين وقالت انه غير مخطط بوضوح على الأرض. وبعد ساعات من لقائه الفاشل مع نظيره الهندي قال سرتاج عزيز وزير الخارجية الباكستاني (لقد احترمنا دائما قداسة خط المراقبة, وانتهكته الهند ثلاث مرات, ورغم ان خط المراقبة مرسوم بالكامل على الخرائط فانه ليس مخططا في المناطق المليئة بالتلال0 هناك تشوش حقيقي) . ولدى سؤاله عن مدى نجاح زيارته قال عزيز (جئت بغرض خفض التوتر, وعلى الاقل فان فرص المزيد من التصعيد لا تبدو قوية) . واضاف انه رغم خلافات باكستان مع الهند (بشأن اصل وطبيعة التوتر الحالي فلنا مصلحة مشتركة في تهدئة الوضع وخفض التوترات بخلق مناخ ملائم يمكننا فيه ان نعالج بطريقة فعالة مصادر قلق بعضنا البعض) . وقال انه قدم (بعض الاقتراحات المحددة) , ورفض عزيز ذكر تفاصيل عن هذه الاقتراحات لكنه اعرب عن امله (ان تعطى الحكومة الهندية اعتبارا للمقترحات التي نقلتها لها بحيث ربما يمكن المضي قدما في المحادثات التي اجريتها مع وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينج) . وتابع ان (المشكلة الرئيسية بين الهند وباكستان هي قضية كشمير التي لم تحل انهم (ابناء كشمير) لم يمنحوا حق تقرير المصير) . ونفى عزيز ان يكون اي جندي باكستاني عبر خط التقسيم الى كشمير الهندية. بدوره رد عليه سينج قائلاً ان باكستان لا يمكنها اثارة الشكوك بشأن خط التقسيم في منطقة كشمير المتنازع عليها بين البلدين. واضاف ان (اثارة التساؤلات حول خط التقسيم الان محاولة ليست بارعة للعثور على تبرير باثر رجعي للتوغل, وهذا غير مقبول) . واضاف انه (لا يوجد تشوش بشأن خط التقسيم, انه محدد ومخطط بوضوح) . ــ الوكالات