بدأ الرئيس المصري حسني مبارك امس زيارته للمغرب والتي وصلها قادما من الجزائر بعد زيارة قصيرة التقى خلالها رئيسها عبدالعزيز بوتفليقة وتركزت مباحثات مبارك حول عملية السلام والتعاون الثنائي . وخلال زيارته التي تستغرق يومين في المغرب يرأس مبارك مع العاهل المغربي الملك الحسن الثاني الدورة الثالثة للجنة المصرية المغربية العليا المشتركة التي تجتمع سنويا في احدى عاصمتي البلدين. وستشكل عملية السلام في الشرق الاوسط في ضوء انتخاب ايهود باراك رئيسا لوزراء اسرائيل موضوعا رئيسيا على جدول اعمال المباحثات المصرية المغربية نظرا للدور الرئيسي الذي يلعبه البلدان في هذا المجال. ونقلت الصحف المصرية امس السبت عن رئيس الوزراء كمال الجنزوري الذي يرافق الرئيس المصري قوله ان مبارك سيركز في مباحثاته على (استثمار اتفاق منطقة التبادل التجاري الحر بين البلدين والذي من شأنه اضافة الى التوقيع على تسعة اتفاقات وبروتوكولات, زيادة التبادل التجاري الى نحو 200 مليون دولار سنويا) . وتشمل الاتفاقات التي سيتم التوقيع عليها التعاون في مجالات النقل الجوي والصحة والطب البيطري والزراعة واستصلاح الاراضي, والنفط والطاقة, والعلم والتكنولوجيا, والتنمية الادارية, ومكافحة الجريمة, والتعاون الثقافي والاعلامي. كما سيتم التوقيع على مذكرة تفاهم لالغاء التأشيرات على الجوازات الدبلوماسية والمهمات. وقبيل مغادرته الجزائر عقد مبارك مع عبدالعزيز بوتفليقة فى قصر جنان الميثاق بالعاصمة الجزائرية امس جلسة محادثات مغلقة اقتصرت عليهما واستغرقت 45 دقيقة انضم اليها فيما بعد اعضاء الوفدين المصرى والجزائرى, وقد تناولت القضايا الاقليمية والدولية. وصرحت مصادر في الجزائر بأن مباحثات بوتفليقة ومبارك تركزت حول العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها فى مختلف المجالات إلى جانب بحث عدد من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وكذلك تبادل وجهات النظر بشأن المسائل السياسية ذات الاهتمام المشترك لاسيما تلك المتعلقة بمسار السلام فى منطقة الشرق الاوسط والتضامن العربي إضافة إلى القمة المقبلة لمنظمة الوحدة الافريقية المقرر عقدها بالجزائر من 12 إلى 14يوليو المقبل. ــ الوكالات