قلل حلف الناتو من اهمية الدخول المفاجىء للقوات الروسية كوسوفو مستبعدا وصف ما جرى بأنه (مأساة)مؤكدا عدم تأثر خططه بهذا التحرك, في حين اعربت لندن عن اسفها لعدم انضباط الجنود الروس . وصرح متحدث باسم حلف شمال الاطلسي (الناتو) امس بأن الانتشار المفاجئ لمئتين من جنود المظلات الروس في كوسوفو لن يؤثر على خطط الناتو في نشر قوات حفظ السلام في الاقليم الصربي. وقال المتحدث في مقر الناتو في بروكسل ان جنودنا سيمضون قدما طبقا للخطة الموضوعة. وأشار المتحدث إلى أن قوات الناتو تتقدم إلى الشمال ببطء انطلاقا من الحدود المقدونية. وقال (بدأت القوات في التحرك في ساعة مبكرة من هذا الصباح. وتتقدم ببطء شديد في المنطقة حاليا وتتوقف لدى اعتقادها بوجود ألغام) . وفي مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية اعتبر وزير الدفاع جورج روبرتسون ان الوحدة الروسية دفعها حماسها للانضمام الى قوات حفظ السلام (كفور) الى حد التراخي ازاء الانضباط العسكري. واضاف لم يكن يفترض ان يكونوا هناك. لكنه سارع الى القول لا اعتقد ان ذلك قد يعقد انتشار قوة السلام الدولية في كوسوفو المكلفة مساعدة مئات الاف اللاجئين من البان كوسوفو في العودة الى ديارهم. واعرب الوزير عن (ثقته) بفرص نجاح المحادثات في موسكو حول الوحدة الروسية في الاقليم الصربي. ووجهت الصحافة البريطانية والامريكية انتقادات حادة لقادة قوات حلف الناتو ووصفت قواتهم بأنها غير منظمة وان العلاقات بينها فى اسوأ احوالها . وركزت الانتقادات على الخلط الذى لايزال يتسبب فيه دخول القوات الروسية قبل قوات حلف الناتو والجدل الذى اثير بعد ذلك. ولاحظت وسائل الاعلام ان بين القوات الروسية فى بريشتينا جنرال روسى رفيع ما يعنى استبعاد ان يكون العمل الروسى خطأ وانما مقصودا. واصبح الجنرال فيكتور زافارزين حاليا فى عاصمة كوسوفو ما يعنى ان العملية نظمت على اعلى مستوى. ــ الوكالات