أعربت القيادة الفلسطينية عن أملها في تبني المجموعة الدولية مبادرة مماثلة للمبادرة في كوسوفو لاحياء عملية السلام في الشرق الأوسط واخراجها من الجمود الذي يعتريها على ان يبدأ ذلك بتنفيذ الاتفاقات الموقعة . فقد طالب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المجموعة الدولية التي تمكنت من حل أزمة كوسوفو باحياء عملية السلام وانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية العربية, وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة في بداية اجتماع القيادة الفلسطينية ليل الجمعة السبت في رام الله. واعتبر عرفات ان "وقف الهجمة الاستيطانية الشرسة والتهويد الجاري حاليا في القدس الشريف وعزل مدينة بيت لحم وباقي المناطق الفلسطينية, سيشكل خطوة اساسية لخلق اجواء ايجابية بين الجانبين للدخول في تنفيذ اتفاق واي ريفر ومن قبله اتفاق اوسلو) . واشار الى ان (الهجمة الاستيطانية لم تتوقف حتى الساعة على الرغم من التغيير السياسي في اسرائيل الذي رحبنا به وعلى الرغم من التصريحات الاخيرة لعدد من القيادات الاسرائيلية التي فازت في الانتخابات الاخيرة) في اشارة الى رئيس الوزراء ايهود باراك. واكدت القيادة الفلسطينية في بيان لها عقب الاجتماع (ان احياء عملية السلام واخراجها من حال الجمود الذي استمر ثلاث سنوات انما يبدأ بتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل اليها واقرارها من قبل الاطر التشريعية وكذلك المجتمع الدولي وهيئاته ومجموعاته المختلفة) . ودعت القيادة الفلسطينية فى بيانها الدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة الى المشاركة فى الاجتماع المقررعقده في جنيف فى 5 يوليو المقبل تنفيذا لقرار الجمعية العامة للامم المتحدة لبحث الاختراقات الاسرائيلية للاتفاقية باستمرار احتلالها للارض الفلسطينية وعمليات الاستيطان بها. ــ ا.ش.ا.