اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ايهود باراك الذي يسعى إلى تشكيل حكومة ضيقة يدعمها النواب العرب من الخارج حسب مصادر اسرائيلية انه سيبدأ الأسبوع المقبل توزيع الحقائب الوزارية وأكد باراك في تصريح لاذاعة الجيش الاسرائيلي أنا مستمر في التفاوض لتشكيل حكومة تتمتع بغالبية كبيرة قدر الامكان واعتزم البدء بتوزيع الحقائب الوزارية الأسبوع المقبل. واعرب باراك عن قناعته بأنه قادر على تشكيل حكومة في الأسابيع المقبلة مع جميع المستفيدين للالتزام على طريق التغيير. ووصف اتهامات بنيامين تنانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي المهزوم بأن جمعيات جندت أموالا طائلة خلافا للقانون لدعم بارك في الانتخابات بأنها هراء, وقال ان كل شيء خاضع لفحص ومراقبة الدولة. وازاء العقبات التي يواجهها باراك لتشكيل الحكومة أكد عضو الكنيست شلومو بن عامي عضو طاقم المفاوضات الائتلافية في كتلة (اسرائيل واحدة) ان العقبة الوحيدة التي تعترض حاليا طريق تشكيل حكومة باراك, هي القضية الخلافية مع حزب (يهودت هتوراه) بشأن تجنيد طلبة المعاهد الدينية للجيش الاسرائيلي. وقال بن عامي انه في حالة التوصل إلى تسوية مع (يهودت هتوراه) في هذا الخصوص فسيعلن باراك عن تشكيل حكومته التي ستكون مصغرة في هذه المرحلة. وقال بن عامي ان باراك يسعى مرحليا إلى تشكيل حكومة تقتصر على 66 عضو كنيست بالاضافة إلى دعمها من الخارج من قبل أعضاء الكنيست العرب. وقال بن عامي انه يدعم ويؤيد اشراك أعضاء الكنيست العرب في الائتلاف الحكومي وحقهم في الحصول على حقيبة وزارية. وكانت مصادر مقربة من رئيس الحكومة المنتخب اكدت انه سيتمكن من عرض حكومته أمام الكنيست خلال الفترة القانونية الممنوحة له حتى السابع من يوليو المقبل, حتى لو كانت حكومة ضيقة تعتمد على 56 عضو كنيست وتحظى بدعم أعضاء الكنيست من القوائم العربية الثلاث. وكشفت هذه المصادر النقاب عن ان باراك أوضح لرؤساء القوائم التي يفاوضها ان جل اهتمامه ينصب على طريق ونهج الحكومة التي يرغب في تشكيلها وليس على عدد ممثليها في الائتلاف الحكومي. من جهته أكد رئيس حزب (شينوي) طومي ليبد تسمك حزبه بموقفه الرافض لضم شاس إلى الحكومة الجديدة حتى لو انضمت (ميرتس) إليها على حد أقوال الذي كان التقى باراك في الكنيست. من جهته قال رئيس حركة (ميرتس) يوسي سريد في اعقاب اللقاء الذي تم بينه وبين رئيس الدولة عيزرا وايزمان ان (ميرتس) مازالت تصر على رفضها لانضمام شاس إلى الائتلاف, وأوضح سريد في هذا السياق انه يمكن ابقاء شاس خارج الائتلاف الحكومي لفترة زمنية معينة, وإذا ما تبين بعدها انه تم تخلص شاس من أرييه درعي, عندها سيكون الباب مفتوحا أمام انضمامها إلى الحكومة. القدس المحتلة ــ البيان