اعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان انه سوف يلتقي نظيره الاريتري في الدوحة بعد غد الاحد لبحث تنفيذ الاتفاق السياسي والأمني بين البلدين . واشار عثمان قبيل مغادرته للقاهرة امس ولقاءه بالدكتور عصمت عبدالمجيد الامين العام للجامعة العربية الى وجود ترتيبات تجرى حالياً بين القاهرة والخرطوم لعقد لقاء قمة بين الرئيسين المصري حسني مبارك والسوداني عمر البشير الا انه لم يحدد موعد هذه القمة منوهاً الى انها سوف تتم بنهاية معالجة الملفات العالقة بين البلدين واعادة العلاقات الى وضعها الطبيعي. واكد الوزير السوداني احراز تقدم كبير بالعلاقات المصرية ــ السودانية, والسودانية الجزائرية ايضاً. ورفض مصطفى عثمان الاجابة المباشرة عما اذا كانت القمة الافريقية (35) التي ستعقد بالجزائر الشهر المقبل سوف تشهد لقاء بين الرئيس مبارك ونظيره السوداني مكتفياً بالقول (هذه القمة سوف تعقد وفقاً لبرنامج زمني رئيسي) . وشدد وزير خارجية السودان على جدية بلاده في عملية (اعادة توطين المعارضة السودانية المهاجرة الى داخل البلاد في اطار التعددية السياسية الجديدة والتداول السلمي للسلطة في السودان) . ونفى مصطفى عثمان التوصل الى صيغة محددة للمصالحة مع القوى السودانية المعارضة مشيراً الى وجود ترتيبات لعقد مؤتمر لكافة القوى السودانية بالداخل والخارج للخروج برؤية مشتركة حول مستقبل السودان. وشدد على رفض بلاده لاستخدام الاراضي الاريترية (لايذاء السودان) منوهاً في ذلك الى مؤتمر المعارضة الذي يدعو التجمع الوطني لعقده في اسمرا. واكد مصطفى عثمان ان حدة التآمر الاجنبي على السودان لم تنته لكنها تراجعت وارجع ذلك الى الانفراج مؤخراً في العلاقات السودانية مع دول الجوار والاتحاد الاوروبي. القاهرة ــ احمد رجب