جدد القياديون الأقباط في مصر تحذيرهم من اثارة الفتنة المزعومة حول اضطهاد الأقباط في مصر. ويسبق هذا الموقف زيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى واشنطن نهاية الشهر الجاري حيث استبعدت مصادر سياسية مطلعة في القاهرة ان تتطرق مباحثات مبارك مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون إلى هذا الملف . في الوقت نفسه أكد عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي أهمية مصر بالنسبة لواشنطن ودعوا إلى تدعيم العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات. ورفض أقباط مصريون قياديون يتقدمهم النواب الأقباط في البرلمان المصري ومجلس الشورى محاولات اثارة الملف المزعوم حول ادعاءات اضطهاد الأقباط في مصر , وجددوا تحذيرهم من محاولات التدخل في شؤون مصر الداخلية, وأكدوا ان مبايعة البابا شنودة للرئيس مبارك لفترة ولاية جديدة أكبر دليل على النسيج الواحد للمجتمع المصري. وكانت جماعة أقباط المهجر قد جددت هجومها على مصر مرة أخرى مع اقتراب موعد زيارة الرئيس مبارك إلى واشنطن, ترافقها حملة جديدة في الصحافة الأمريكية تشمل هجوما ضد مصر. وعلى الرغم من تأكيد مصادر سياسية مصرية مطلعة لـ (البيان) ان هذا الملف لن يكون محور مباحثات بين الرئيسين الأمريكي كلينتون والمصري مبارك أثناء زيارة الأخير لواشنطن, حيث ترفض مصر هذا من منطلق رفضها عدم التدخل في شؤونها الداخلية, إلا المصادر أشارت لـ (البيان) ان عمرو موسى وزير الخارجية الذي سيزور واشنطن قبيل زيارة مبارك لها سوف يبحث هذا الموضوع مع الجانب الأمريكي ليس بهدف اثارته, ولكن لتأكيد رفض مصر المطلق اثارة مثل هذه القضايا التي لا تستند إلى أية حقائق اضافة إلى شرح ابعاد الموقف لاغلاق الطريق أمام هذه التحركات المشبوهة من أقباط المهجر. إلى ذلك أكد اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية كذب الادعاءات التي نشرتها صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية في صورة اعلان مليء بالمغالطات يزعم وجود اضطهاد للأقباط واغتصاب للمسيحيات في مصر. في غضون ذلك أكد عدد من كبار اعضاء الكونجرس الامريكى على ان مصر من اهم شركاء الولايات المتحدة, ودعوا الى تدعيم العلاقات بين البلدين فى مجالات التجارة والاستثمار والتبادل الاكاديمى والتعاون العسكرى. ووقع اربعة من كبار اعضاء الكونجرس على بيان صداقة ودعوا زملاءهم فى مجلس النواب الى اضافة توقيعاتهم تمهيدا لاصدار البيان قبل زيارة مبارك المقررة لواشنطن فى نهاية الشهر الجارى. ووقع على البيان حتى الان النواب بنجامين جيلمان رئيس لجنة العلاقات الدولية جمهورى من ولاية نيويورك وجون كاسيك رئيس لجنة الميزانية جمهورى من اوهايو وهاوارد برمان عضو لجنة العلاقات الدولية ديمقراطى من كاليفورنيا وجارى كونديت ديمقراطى من ولاية كاليفورنيا. وقال الاعضاء الاربعة فى خطاب وجهوه الى زملائهم فى الكونجرس ان الرئيس حسنى مبارك شريك مهم للولايات المتحدة فى الشرق الاوسط وسيقوم بزيارة رسمية الى واشنطن فى نهاية الشهر, ولالقاء الضوء على العلاقة بين بلدينا خلال زيارة الرئيس مبارك نريد ان نقدم له بيان صداقة. القاهرة ـ مكتب البيان