جدد التقرير الذي وضعه الطبيب الشرعي في الجنوب الدكتور معين السوسي الاصابات التالية بالرصاص والتي لحقت بالقضاة الأربعة المغدورين : أولا: القاضي حسن عثمان.. أصيب بــ 12 رصاصة على الاقل أهمها رصاصة في الصدر, ورصاصتان في الخاصرتين من الوراء, ورصاصة في الفك الايسر السفلي, وهناك فوهات دخول لطلقات من الرصاص مستقرة في داخل الصدر. ثانيا: القاضي عاصم بوضاهر.. استقرت خمس رصاصات في جسده, بالاضافة الى رصاصة اخرى سطحية, أما التي استقرت فهي اثنتان في اليد اليسرى وواحدة في العضل فوق الكوع وأدت الى أكثر من كسر, وثانية تحت مستوى الكوع, وأدت رصاصة ثالثة الى بتر الأصبع الوسطي في اليد اليمنى ورابعة أدت الى بتر الاصبع الشاهد بترا كاملا, فيما أدت خامسة الى جعل البنصر عالقا في الجلد. الرصاصة القاتلة هي التي أصابته تحت الاذن اليمنى ودخلت الى الرأس واستقرت ومزقت الشريان الرئيسي في الرقبة. ثالثا: القاضي وليد هرموش.. طلق سطحي في الساعد الايسر, فوهة طلقة دخلت الى المحلب الايسر وخرجت من الجهة الخلفية, وأدت الى تمزيق الشريان الرئيسي وتسببت بنزيف أدى الى الوفاة, وهناك رصاصتان في الفخذ الأيسر وفي بطة رجله اليسرى. رابعا: القاضي عماد شهاب.. طلقة سطحية على جدران البطن يسار الصرة, ورصاصتان سطحيتان على جدار الصدر من الجهة اليمنى, وخمس رصاصات موزعة على الجهة اليسرى للصدر والابط الايسر والكتف الايسر. أما سبب الوفاة فيعود الى الرصاصات التي أصابت الرئتين والقلب والجرح البليغ بطول 12 سنتيمترا في فروة الرأس من الجهة الخلفية, كما أصيب في الالية. ويلاحظ المطلعون من الخبراء ان أماكن توزيع الرصاص وعدد الطلقات في أجساد القضاة الأربعة تعني انهم (تعرضوا لنار نزلت عليهم كوابل من المطر) , حسب تعبير أحد هؤلاء. بيروت ــ (البيان)