في خطوة هي الأولى من نوعها منذ التوقيع على اتفاق الطائف رفع القضاء اللبناني الحصانة عن نائب البرلمان نجاح واكيم تمهيداً لمحاكمته بتهم القدح والذم في حق الدكتور بهيج طبارة وزير العدل السابق . وأصدرت محكمة التمييز الجزائية الحكم السابق برئاسة القاضي احمد المعلم في عملية تغيير ضيقة للحصانة النيابية. وكان واكيم الذي يوصف بأنه نائب مشاغب نسب الى الدكتور طبارة استغلاله مهام منصبه مباشرة او عبر زوجته والقيام بعمليات ترميم لبعض قاعات (قصر العدل) اثناء وجوده بالوزارة. وفي وقائع القضية التي استند اليها قرار محكمة التمييز الجزائية ان النائب واكيم ادلى في 30 ابريل 1995 بتصريح مما قاله فيه: (.. احب ان اسأل معالي وزير العدل, من هي السيدة التي كلفت بترميم بعض قاعات قصر العدل؟ ولماذا وقع الاختيار على هذه السيدة ملمحاً الى زوجة وزير العادل السابق هدى كرياكوس؟ وماهي صلة القرابة بينه وبينها؟ وكم تبلغ كلفة الترميم؟ وفي اليوم التالي اجاب الوزير طبارة بما يلي: (من اجل معلوماته (واكيم) افيد بأن وزارة العدل لا علاقة لها اطلاقا بالتزام ترميم مبنى قصر العدل في بيروت, ولا بتلزيم اي من قصور العدل في مختلف انحاء الجمهورية اللبنانية) . ورد واكيم بعد ذلك بيومين على ذلك قائلا: (ان يقول وزير العدل بأن وزارة العدل لا علاقة لها بالتزام ترميم مبنى قصر العدل في بيروت, يكون قد اقر بصحة ما ذكرت, فان السيدة زوجته هي التي حصلت على هذا الالتزام) . بيروت ــ البيان