قلل ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب من آمال تشكيل حكومة ائتلافية ذات قاعدة عريضة قائلا انه لا يخشى من تمتعه بأغلبية 66 صوتا فقط في الكنيست , غير انه اشار مع ذلك إلى ان محادثات تشكيل الائتلاف الحكومي لم تحسم بعد وان الأبواب ستظل مفتوحة أمام حركة شاس وحزب الليكود للانضمام إلى الائتلاف, من جانبه استبعد الليكود ذلك وبرر موقفه بتباعد برامج حزبه عن حزب العمل. وفي تصريحات للاذاعة الاسرائيلية قال باراك اننى على قناعة بأن ميريتس (10 نواب) هو حليف طبيعي لحكومتي وان شاس (17 نائبا) شريك شرعي. لكن باراك اوضح انه ينتظر من ارييه درعي رئيس شاس الا يتولى المفاوضات من اجل تشكيل الحكومة لانه ما زال ينتظر حكم الاستئناف من المحكمة العليا بعد ادانته من المحكمة البدائية بالفساد والحكم عليه بالسجن اربع سنوات. واضاف انني اعتبر الفيتو الذي وضعه حزب ميريتس على مشاركة شاس فى الحكومة عملا سلبيا. وكرر باراك بأنه يريد تشكيل اوسع حكومة ممكنة لمواجهة التحديات التى سيكون علينا مواجهتها. انني اعتزم تعزيز امن اسرائيل باقامة السلام مع العرب. وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية المنتخب اعلن امس الأول انه يريد فى المرحلة الاولى اقامة ائتلاف حكومي ضيق من 66 نائبا من اصل 120. وقال للتلفزيون الاسرائيلي أريد تشكيل تحالف حكومي من 66 نائبا, لكن الابواب لا تزال مفتوحة امام حزبي شاس والليكود. غير ان مصادر فى تكتل اسرائيل واحدة أكدت أن رئيس الوزراء المنتخب سيسعى الى ضم حزب شاس وليس الليكود الى الائتلاف الحكومى نظرا لايمانه بأن المواقف التى يطرحها زعيم الليكود ارييل شارون ستعيق أى تقدم فى عملية السلام فى الشرق الأوسط. ونقلت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية فى تقرير لها أمس عن هذه المصادر أن باراك يرى أن شاس سيكون شريكا مخلصا فى أى ائتلاف يهدف الى دفع عجلة السلام. من جانبه أعرب وزير المالية الحالي من حزب الليكود ميئير شطريت عن اعتقاده بأن حزب الليكود لن ينضم الى حكومة باراك لعدة اسباب منها ان الخطوط العريضة لهذه الحكومة لا تتوافق ومبادىء الحزب . واعتبر شطريت فى مقابلة اذاعية أمس ان على الليكود البقاء فى المعارضة ليشكل بديلا مستقبليا لحكومة باراك مضيفا ان الليكود اذا اراد المشاركة فى الحكومة فعليه ان يغير مواقفه. الوكالات