اختتم الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي أمس زيارته للقاهرة المحطة الأخيرة لجولته بعد مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك تناولت الاوضاع في المنطقة العربية وعملية السلام وسبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين واصطحبه الرئيس المصري في جولة داخل مترو انفاق القاهرة. وقبيل مغادرته للقاهرة أمس عقد ولي العهد السعودي جلسة مباحثات مع الرئيس المصري استكمال فيها الموضوعات التي تم تداولها في لقائهما أمس الأول وسبل العمل على تعزيز العلاقات بين البلدين في كافة المجالات بما يخدم المصالح الثنائية. كما تم استعراض مجمل الأوضاع على الساحات العربية والاسلامية والدولية في مقدمتها قضية الشرق الأوسط والمسار الفلسطيني والاراضي العربية المحتلة واوضاع المسلمين في البلقان. وعلى هامش الزيارة اصطحب الرئيس المصري, ودون ترتيبات مسبقة, ضيفه الامير عبدالله بن عبد العزيز أمس في جولة داخل مترو انفاق القاهرة. وقال مصور وكالة فرانس برس ان الصحافيين والمصورين فوجئوا بهذه الجولة التي لم يعلن عنها مسبقا ولم تتخذ اي ترتيبات بشأنها. واستقل الرئيس مبارك وضيفه, يرافقهما رجال الامن, قطارا أخلي من الركاب من محطة سراي القبة, الواقعة قبالة قصر القبة الرئاسي, والتي دخلاها من بوابة قديمة كانت مدخلا لمحطة قطار كان يستقله الملك فاروق الذي اطاحته ثورة 1952. وتوجه مبارك وضيفه الى محطة السادات في ميدان التحرير, وسط العاصمة, حيث استقلا الخط الثاني للمترو الذي افتتح في ابريل الماضي, الى جامعة القاهرة. من جانبه أشار وزير الخارجية المصرى عمرو موسى الى ان مباحثات الزعيمين تطرقت كذلك الى جولة ولى العهد السعودى التى شملت كلا من جنوب افريقيا وايطاليا والمغرب وليبيا وسوريا والاردن اضافة الى العلاقات الثنائية. واوضح موسى الليلة قبل الماضية أن جولة ولى العهد السعودى فى عدد من الدول الافريقية والاوروبية والعربية تأتى فى اطار الاتصالات العربية المستمرة (على كافة المستويات) . وقال انه ليس هناك ضرورة فى الوقت الراهن لعقد اجتماع خماسى مقترح لدول الطوق العربية وهى مصر والاردن وسوريا ولبنان وفلسطين تحت مايسمى بـ (الدبلوماسية الوقائية) . ــ الوكالات