فيما لم تعلن الجهات الرسمية قائمة بأسماء خمسين من العسكريين السودانيين بينهم ستة ضباط لقوا حتفهم الى جانب طاقم طائرة النقل العسكرية التي تحطمت أمس الأول عندما تعرضت لعطل فني بينما كانت في طريقها من مطار كسلا في شرق السودان الى الخرطوم, قال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية الفريق محمد عثمان ياسين انه تم ابلاغ أسر المتوفين, وأضاف ان الضباط الستة جميعهم من الرتب الصغيرة أعلاهم برتبة نقيب وهو قائد الطائرة والآخرون من رتبة ملازمين. وأعلن الناطق الرسمي انهم في انتظار نتائج التحقيق في الحادث, وكشف ان قائد الطائرة المحطمة النقيب طيار نزار محجوب كان قد اتصل ببرج مطار الخرطوم قبل نحو نصف ساعة من سقوط الطائرة وأبلغ البرج انه فقد السيطرة على الطائرة, واختفت الطائرة بعد ذلك الى ان أبلغ كابتن احدى طائرات الخطوط الجوية السودانية الذي تصادف اقترابه من الخرطوم, أبلغ البرج بأنه شاهد طائرة تحترق. وقد تم على الفور اخطار الجهات المختصة, وهرع فريق من القوات المسلحة الى موقع سقوط الطائرة فوجدوها قد احترقت تماما جنوب جبل قيلي القريب من منطقة أبودليق بالبطانة (حوالي 80 كيلومترا الى الشرق من الخرطوم). وأضاف الفريق ياسين انه تم تشكل لجنة للتحقيق في الحادث, حيث باشرت مهامها لتقصي الملابسات والأسباب التي أدت الى تحطم الطائرة, وقام فريق من اللجنة بفحص حطام الطائرة, وأكد ان الطائرة سقطت في موقع خلوي ولم ينجم عن ذلك أي أضرار مدنية على على الأرض, وقال ان وزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان وقائد القوات الجوية هرعوا الى موقع الحادث, وان وفودا أرسلت الى الموقع قامت بواجب دفن الموتى, فيما أجرى فريق آخر مسحا كاملا للمنطقة وتأكد ان أحدا لم ينج من ركاب الطائرة. وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة قد أعلنت في بيان لها ان خمسين عسكريا قد توفوا مساء الخميس الماضي اثر تحطم طائرة نقل عسكرية أثناء عودتها من مدينة كسلا اثر تعرض الطائرة الى عطل فني تسبب في فقدان السيطرة عليها مما أدى الى اختلال توازنها ثم هوت واصطدمت بالأرض. وذكر البيان ان جميع ركاب الطائرة من العسكريين. وتضيف (البيان) ان طائرة عسكرية كانت قد احترقت في ذات المنطقة عام 1989 بينما كانت في طريقها من كسلا الى الخرطوم, حيث لقي ركابها حتفهم وبينهم بعض الضباط الكبار من بينهم العميد احمد محمد نور, حيث كانت عوامل الطقس وراء الحادث, ولا يستبعد ان تكون الزوابع الرعدية التي تشتهر بها تلك المنطقة وراء الحادث الأخير, خاصة وقد أعلن الناطق الرسمي ان المعلومات الأولية كشفت ان عوامل الطقس وراء الحادث. الخرطوم ــ البيان