طالب زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل عبدالله أوجلان في مذكرة دفاع امس بالابقاء على حياته لتحقيق المصالحة التركية الكردية, وذلك بعد ان تمكن محاموه من حضور المحاكمة امس بعد توفير مأوى حكومي لهم اثر رفض الفنادق استقبالهم, فيما احبطت الشرطة التركية هجوم مسلحين يساريين على القنصلية الامريكية في اسطنبول. وعاد فريق الدفاع عن أوجلان للمشاركة فى جلسات محاكمته أمس بعد ان كان قد تغيب عنها أمس الأول وذلك بعد ان تدخل رئيس محكمة أمن الدولة التى تنظر القضية لحل مشكلة الاقامة والتنقلات والتى كانت دفعت فريق الدفاع الى مقاطعة الجلسة. فى الوقت نفسه قدم اوجلان مذكرة دفاع لهيئة المحكمة تتكون من 81 صفحة ركز خلالها على الدعوة للمصالحة واحلال السلام والاخاء بين أبناء الشعبين التركى والكردى مطالبا بالابقاء على حياته حتى يتمكن من تحقيق هذه المصالحة. يذكر ان محامي اوجولان وأفراد عائلته كانوا قد تغيبوا عن جلسة أمس الأول أيضا بسبب الصعوبات التى واجهوها فى الاقامة وبخاصة فى ضوء الضغوط الشعبية التى يتعرض لها اصحاب الفنادق لعدم السماح بنزول المحامين وعائلة اوجلان فى فنادقهم. وكان تدخل رئيس المحكمة أدى لتوفير الاقامة للمحامين ولافراد عائلة اوجلان فى احدى دور الضيافة الرسمية بالقرب من ايمرالي التى تجرى فيها محاكمة اوجلان المتهم بالخيانة العظمى ويتزعم منظمة مسؤولة عن مقتل أكثر من 30 الف تركى. وقرر رئيس محكمة أمن الدولة التركي تأجيل المحاكمة الى الثلاثاء المقبل لتمكين النيابة من اعداد لائحة الاتهام. بعد تعطل الجلسة لاحتجاج صاخب لرجل فقد رجله في عملية للكردستاني. في غضون ذلك اعلن قائد شرطة اسطنبول حسن اوزديمير ان رجلين مسلحين قتلا في اشتباك مع رجال الشرطة أمس الجمعة في اسطنبول بينما كانا يستعدان لمهاجمة القنصلية العامة الامريكية في المدينة. ونقلت وكالة انباء الاناضول عن اوزديمير قوله ان الرجلين العضوين في منظمة يسارية متطرفة سرية كانا مسلحين بمسدسين وقاذفة صواريخ. واضاف اوزديمير ان قوات الامن بعد ان تلقت معلومات حول التخطيط لتدبير اعتداء تمركزت ليلة الخميس الجمعة الماضي في بناء قيد الانشاء بمواجهة مقر القنصلية العامة الامريكية في حي تيبيباسي الواقع في القسم الاوروبي من اسطنبول. ولما دخل الرجلان المشبوهان البناء قيد الانشاء طلبت الشرطة منهما الاستسلام, فردا باطلاق النار مما ادى الى وقوع اشتباك قتل فيه الرجلان. وتنسب الشرطة عادة الهجمات بقاذفات الصواريخ الى الجبهة الثورية للتحرير الشعبي وهي منظمة يسارية متطرفة سرية تدعو الى قيام حرب عصابات في المدن. ــ الوكالات