أكدت مصادر سودانية مطلعة ان جولة المفاوضات المقبلة بين الحكومة السودانية والمعارضة الجنوبية المسلحة المتمثلة في حركة قرنق ستعقد في العاصمة الكينية نيروبي 26 جاري برعاية الهيئة الحكومية لمكافحة الجفاف (ايجاد) فيما تحدثت انباء صحفية عن انشقاقات جديدة في صفوف الجنوبيين الموالين لحكومة الخرطوم. وقالت تقارير من الخرطوم نقلا عن مصادر سودانية رفيعة ان تاريخ انعقاد الجولة المقبلة تم الاتفاق عليه برعاية كينية عقب اجتماعات قمة منظمة (الكوميسا) التي عقدت بالعاصمة الكينية أواخر الشهر الماضي بين الحكومة وحركة قرنق. وذكرت التقارير الصحفية ان مساعي السياسي الجنوبي البارز ابل الير نائب الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء مازالت قيد التفاوض, مشيرة الى ان الحكومة السودانية ردت على مذكرة المساعي وهي (الحكومة) مازالت في انتظار رد حركة قرنق, وكشفت التقارير عن وساطة نرويجية لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السودانيين في اطار مساعي شركاء واصدقاء (ايجاد) للوصول إلى حل سلمي للمشكلة السودانية. من جهة أخرى ذكرت صحيفة (اخبار اليوم) السودانية أمس ان انشقاقا حصل في صفوف جبهة الانقاذ الموحدة الديمقراطية وجناحها المسلح (قوات الدفاع عن جنوب السودان) , التي تضم الفصائل السودانية الموالية لحكومة الخرطوم. واضافت الصحيفة ان المنشقين الذين اتخذوا لهم تسمية جبهة الانقاذ الموحدة الديمقراطية - القيادة الجماعية هم برئاسة ويليس وال بانغ الذي كان مديرا لمكتب رياك مشار, زعيم الجبهة والمستشار الرئاسي لشؤون جنوب السودان. واوضحت الصحيفة ان المنشقين يعتبرون ان مشار غير قادر على قيادة الجبهة وقواتها وان عليه الاستقالة من منصبه لاتاحة اعادة التوحد مع الفصائل الاخرى مثل فصيل بولينو ماتيب الذي يقود تنظيما مسلحا مواليا للحكومة في ولاية الوحدة الفدرالية في جنوب البلاد, والذي يخوض حربا ضد مشار منذ نحو عام. الخرطوم ــ محمد الأسباط