في خطوة قد تفجر الوضع الأمني اتفق محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة وشاؤول موفاز رئيس اركان الجيش الاسرائيلي على خطة تعاون أمني ثنائي شامل ومتكامل تستهدف حركتي حماس والجهاد الاسلامي تحسبا من حدوث عملية عسكرية عقب تمكن (القسام) من الاستيلاء على جهاز كمبيوتر اسرائيلي يحتوي على معلومات سرية مهمة. وقالت مصادر مطلعة ان دحلان وموفاز اتفقا على ضرورة شل حركتي حماس والجهاد وتفكيك خلاياهما العسكرية دون هوادة للحيلولة دون قيامهما بأية أعمال عسكرية من شأنها تعطيل ما أسمته اندفاعة ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب السلمية. وذكرت المصادر نفسها, ان موفاز ومساعديه عبروا لدحلان والجانب الفلسطيني عن مخاوفهم المستندة الى معلوماتهم من قرب وقوع أعمال عسكرية على يد عناصر حركة (حماس) , معربين عن قلقهم عن اقدام عناصر القسام (الجناح العسكري لحماس) على اختطاف سيارة مسؤول أمني اسرائيلي كبير كان بداخلها جهاز كمبيوتر شديد الأهمية, نظرا لاحتوائه على خطط وبرامج أمنية اسرائيلية سرية بعضها يتعلق بنشاطات خارجية. واتفق الجانبان كذلك على ضرورة اعتماد الضربات الاستباقية المشتركة في العمل الوقائي لاجهاض نشاطات حماس والجهاد العسكرية, حيث يتعين على الجانب الفلسطيني توجيه ضربات مسبقة ومتلاحقة ضد الاجهزة العسكرية لهاتين الحركتين. كما تم الاتفاق على اقامة تعاون وثيق بين اجهزة أمن السلطة الفلسطينية والجيش الاسرائيلي لرصد ومراقبة مواقع القيادة والمنظمات والجمعيات الاسلامية على شبكة الانترنت بعد ان ثبت لاسرائيل ان حركتي حماس والجهاد تجريان اتصالات سرية متنوعة بين القيادات في الداخل والخارج عبر هذه الشبكة. عمان ـ خليل خرمة