واصل قادة المعارضة والحكومة السودانية مغازلة بعضهم البعض بالتصريحات الايجابية عشية اجتماعات هيئة قيادة التجمع الوطني المعارض والمقرر لها مطلع الاسبوع المقبل حيث المح محمد الحسن الامين أمين الدائرة السياسية بالمؤتمر الوطني الحاكم وأحد المقربين من د. حسن الترابي الزعيم المتنفذ في الحكومة ورئيس البرلمان الى احتمالات اشراك اشخاص آخرين في لقاء ثان وقال الأمين في حديث لـ (البيان) : ان الحكومة تحترم رغبة المعارضة في عقد مؤتمر المصالحة الوطنية خارج السودان مؤكدا في الوقت نفسه رغبتها في ان يتم في الخرطوم. مضيفا ان الامر خاضع للتشاور مع اطراف أخرى في اشارة للمعارضة, وقال الأمين اننا سنحترم رغبتها اذا ارادت ان يكون المؤتمر في اي دولة من دول العالم مشيرا الى ان التحديد التفصيلي لمتى واين وكيف يتم المؤتمر المرتقب ما زال قيد التفاوض مع المعارضين, ولم ينف الامين أو يؤكد صحة ما تردد حول ميعاد اللقاء الثاني بين د. الترابي والصادق المهدي والذي حددت له بعض التقارير الصحفية منتصف الشهر الجاري واكتفى بقوله قطعا ان الامر يحتاج الى لقاء آخر مع المعارضة ولكن ذلك يمكن أن يكون بين الصادق ود. الترابي أو أي أشخاص آخرين ترى الاطراف انهم الانسب لعقد هذه المشاورات.