أعرب المبعوث الأوروبي للشرق الأوسط ميجيل موراتينوس أمس عن أمله ان يدفع رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ايهود باراك عملية السلام للأمام . وأخبر المبعوث الصحفيين عقب محادثات أجراها مع وزير الخارجية المصري عمرو موسى ان الاتحاد الأوروبي يتطلع للمستقبل وهناك تفاؤل عام بأن يسير باراك في نفس طريق اسحق رابين وان تتحرك عملية السلام للأمام بأسرع وقت ممكن. وأجاب موراتينوس على سؤال بخصوص (الخطوط الحمراء) التي وضعها باراك في حملته الانتخابية بقوله (المهم هو بدء المفاوضات وما ستسفر عنه وليس البيانات السابقة لاستئنافها) . وتعهد باراك بوضع خطة سلام تبقي على معظم المستوطنين اليهود ومجموعهم 170 ألف مستوطن في أماكنهم بالضفة الغربية وقطاع غزة. وقال موراتينوس ان الحذر لازم إلى أن تشكل حكومة جديدة في اسرائيل ويعلن برنامجها السياسي. ومضى يقول ان بناء اسرائيل لمستوطنات يهودية يجب أن يتوقف لانها قد تدمر فرصة استئناف عملية السلام. وأضاف المبعوث ان الاتحاد الأوروبي ملتزم بدفع الجهود على المسار السوري واللبناني وذلك بشكل غير منفصل وبالتوازي مع عملية استئناف عملية السلام على المسار الفلسطيني. وقال: انه لا توجد حتى الآن اتصالات رسمية حقيقية بين الجانبين السوري والامريكي, وأضاف: تحدثت منذ نحو عشرة أيام مع وزير خارجية سوريا فاروق الشرع, ولم أسمع منه ما يفيد بوجود اتصالات رسمية بين الجانبين. وحول ما اذا كان الاتحاد الأوروبي يفكر في استضافة مؤتمر للسلام يجمع فيه اسرائيل والأطراف العربية قال المبعوث الأوروبي: ليس من الواضح بعد الصورة التي سيتخذها تحركنا ونحن على اتصال بجميع الاطراف, ونفى وجود أي ترتيب الآن لعقد أي لقاء في العواصم الأوروبية. القاهرة ـ مكتب البيان