حذرت الحكومة العراقية امس كلا من الهند وباكستان من الوقوع في قبائل أمريكا في وقت لم تستبعد حركة طالبان الحاكمة في افغانستان ان تكون واشنطن حرضت نيودلهي على بدء حرب كشمير . فقد دعا مجلس الوزراء العراقي خلال جلسة عقدها برئاسة الرئيس صدام حسين (الهند وباكستان الى تجنيب شعبيهما ونفسيهما الوقوع في حبائل ما يخطط لهما من سوء وبالذات من الولايات المتحدة) . واضاف ان الولايات المتحدة "تشعل الحرائق الان في العالم للانتقام من النزعة الاستقلالية وبالخصوص بعد التجارب النووية التي اجريت في البلدين", باكستان والهند. في غضون ذلك وجهت حركة طالبان الافغانية اصابع الاتهام للولايات المتحدة بخصوص اشعال ازمة كشمير بين الهند وباكستان. وقالت صحيفة (الشريعة) الناطقة باسم الحركة (يرى المراقبون ان امريكا لا تقبل بوجود قوى نووية غيرها واسرائيل, وبالتالي فليس من المستبعد ان تكون قدمت وعودا سرية للهند بمدها بالمساعدات العسكرية لقاء شن حرب على باكستان) . وأضافت (وليس من المستبعد ايضا ان يكون رفض باكستان العمل لاقامة حكومة في افغانستان موالية لأمريكا) . ــ الوكالات