أعلن روبير فرانسيس كينلوش الممثل الخاص المساعد للأمين العام للأمم المتحدة بالصحراء الغربية ان المرحلة الجديدة لتحديد الهوية ستنطلق يوم 15 يونيو لتختتم في نهاية شهر نوفمبر المقبل . وقال في تصريحات نشرت أمس في الرباط انه يجب على الطرفين (المغرب والبوليساريو) وكذلك الأمم المتحدة شرح التزاماتهم المتبادلة التي يتعين عليهم الوفاء بها, مشيرا الى ان معايير تحديد الهوية تعتبر معقدة جدا بالنسبة للسكان الصحراويين. واضاف ان العملية المرتقبة ستمكن طالبي التسجيل من المجموعات القبلية الثلاث (الذين كانت البوليساريو ترفض الاعتراف بهم) من التسجيل في لوائح تحديد الهوية, وستتم في هذا الاطار اقامة مكاتب لتحديد الهوية بالزويرات ونواديبو (موريتانيا) وتندوف (الجزائر) وكلميم وطائطان والرباط وأسا وطاطا وتارودانت والسمارة وبوجدور والداخلة واحتمالا في ورزازات (المغرب). وفيما أوضح انه سيتم في اليوم الأول من مسطرة الطعن (13 يوليو المقبل) نشر النتيجة المؤقتة لـ 147 ألف شخص تم تحديد هويتهم حتى الآن, قال انه ستكون هناك عقب ذلك فترة من ستة أشهر قصد ايداع الطعون, حيث سيتم فتح مكاتب اللجنة في جميع الأماكن التي قامت فيها البعثة الدولية المكلفة بتحديد الهوية, مضيفا انه بامكان طالبي التسجيل الذين يرغبون في القيام بالطعن الاطلاع على اللائحة والحصول على الوثائق بعد الحصول على موافقة موظفي لجنة اعداد الطعون. وأكد كينلوش ان مجلس الأمن يعتزم مواصلة التعاون مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين من أجل عودة هؤلاء, الا انه قال لا ينبغي التفكير في اعادة اللاجئين قبل القيام بالعمل التقني ونشر اللائحة النهائية للناخبين, مشيرا الى ان مجلس الأمن طلب من الأطراف المعنية متابعة كل هذه الاجراءات خلال الشهور الأربعة المقبلة بالتعاون مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وبعثة الأمم المتحدة بالصحراء (المينورسو). وتابع ان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قد شرعت في احصاء وتسجيل السكان الذين ستتم اعادتهم وان العملية ستبدأ في الاسبوع المقبل. ولاحظ كينلوش ان تجمع القوات (المغربية) في أماكن معينة لم يدرج ضمن لائحة الاجراءات المستعجلة, مضيفا انه الى غاية سبتمبر تعتبر الطعون وتحديد الهوية هي العناصر الأساسية. الرباط ــ رضا الأعرجي