وصل رئيس الحكومة المغربية عبدالرحمن اليوسفي أمس الى العاصمة السنغالية داكار في مستهل جولة افريقية تشمل عددا من دول جنوب الصحراء هي الأولى له منذ توليه منصبه . ويقوم اليوسفي بزيارة كل من السنغال وغينيا وكوت ديفوار والجابون وبوركينافاسو حيث يجرى مباحثات مع كبار المسؤولين لتدعيم التعاون بين المغرب وهذه الدول فى المجالات الاقتصادية والتجارية بالاضافة الى التعاون فى كافة المجالات. ويرافق رئيس الحكومة المغربية وفد كبير يضم وزراء الصناعة والتجارة والصناعة التقليدية والمعادن والطاقة والشباب والرياضة والصيد البحري بالاضافة الى عدد من رجال الاعمال. ونفت مصادر مغربية ان تكون لهذه الجولة صلة بالقمة الافريقية المقرر انعقادها في الجزائر في يوليو المقبل الا انها لم تستبعد ان يعرض المغرب وجهة نظره من منظمة الوحدة الافريقية التي انسحب منها عام 1984 اثر اعترافها بجمهورية جبهة البوليساريو (الجمهورية الصحراوية) وامكانية العودة اليها في حال قررت قمة الجزائر تعليق عضوية الجبهة في المنظمة. وقالت المصادر ان الحكومة الحالية تعمل باتجاه تحسين العلاقات الثانية مع مختلف الدول الافريقية من منطلق تأكيد انتماء المغرب الافريقي والتعاون الاقتصادي المشترك لمواجهة المشاكل الكبرى التي تعترض القارة وتهدد فرص التنمية فيها, وأوضحت ان تجاوز اختناق الدورة الاقتصادية سواء في المغرب أو باقي الدول الافريقية يتطلب الانفتاح على الفضاء الافريقي واقرار صيغ للشراكة الاقتصادية بين الدول الافريقية. الرباط ــ رضا الاعرجي