عاد أمس إلى الخرطوم علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس السوداني بعد زيارة دامت ثلاثة أيام إلى ليبيا أجرى خلالها مباحثات مع القيادة الليبية التي فشلت على ما يبدو في ترتيب لقاء بينه وبين محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي رئيس التجمع الوطني الديمقراطي (تحالف المعارضة السودانية) كما ذكر سابقا. وأعلن قيادي بارز بالمؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) عن رغبة الحزب في انعقاد مؤتمر الحوار الوطني للمصالحة السودانية في الخرطوم, مبينا ان الحزب والحكومة يقدمان الضمانات اللازمة للمعارضين للدخول إلى البلاد والخروج منها. ونفى د. غازي صلاح الدين وزير الثقافة والاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة في حديث للصحافيين بمطار الخرطوم ان يكون طه التقى محمد عثمان الميرغني زعيم تحالف المعارضة السودانية, وقال صلاح الدين الذي كان ضمن الوفد المرافق لطه: لم يتم أي لقاء بين النائب الأول ومحمد عثمان الميرغني في طرابلس, لكنه لم يوضح الأسباب التي حالت دون حدوث اللقاء الذي أكدته مسبقا مصادر سودانية وليبية. من جهة أخرى قال محمد الحسن الأمين مسؤول الدائرة السياسية في المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) ان المؤتمر (الحاكم) يرغب في انعقاد مؤتمر الحوار الوطني لتحقيق المصالحة السودانية في الخرطوم, وأضاف في تصريحات صحفية: ان المؤتمر (الحاكم) والحكومة يضمنان حرية دخول وخروج المعارضين من البلاد أيا كانت النتائج والقرارات التي يخرج بها المؤتمر.