استجوبت النيابة الاندونيسية أمس الابن الثاني للرئيس السابق سوهارتو بشأن تقارير عن استغلال السلطة لكسب مليارات الدولارات التي طار المحققون إلى سويسرا والنمسا للتحقق منها في وقت خلقت الاشتباكات الحزبية على أبواب الانتخابات 20 جريحا وبدء الأمم المتحدة أول اجراءات الاستغناء حول مستقبل تيمور الشرقية. ونفى نجل سوهارتو بامبانج تريهاتموجو بعد استجوابه في مكتب النائب العام بصحبة عائلته ما ورد في الطبعة الآسيوية لمجلة (التايم) حول كسب والده مبلغ 15 مليار دولار من خلال استغلال منصبه كرئيس لاندونيسيا. وقالت المجلة ان بامبانج يمتلك استثمارات في سنغافورة ولوس أنجلوس تقدر قيمتها بنحو 20 مليون دولار. وكشفت عن قيام سوهارتو وعائلته مؤخرا بتحويل مبلغ عشرة مليارات دولار من حسابات سرية في سويسرا الى مصارف في النمسا. وهو مادفع النائب العام محمد غالب ووزير العدل مولادي وثلاثة مصرفيين للطيران إلى سويسرا والنمسا للتحقق في الأمر. في غضون ذلك بدأت لجنة من الأمم المتحدة أمس أولى خطوات الاستغناء عن مصير تيمور الشرقية بجولة في الأقليم لتحديد مواقع صناديق الاقتراع على هذا الاستغناء. كما تأهبت قوى الأمن الاندونيسية أمس على أبواب الانتخابات المقررة الشهر المقبل مع بدء الحزب الديمقراطي المعارض بزعامة ميجا واتي حملته الانتخابية حيث رجحت مصادر الشرطة ان تعمد (جماعة تخريبية ) لاثارة الاضطرابات. وكانت مواجهات وقعت أمس بين احزاب متنافسة في مناطق اندونيسية متطرفة اسفرت عن اصابة 20 شخصاً بجراح. ولم تخلُ هذه الحملات في المقابل من الغرابة حيث أعلن بوديمان سوجاتميكو الذي يتزعم حزب الشعب الديمقراطي اليساري ترشيحه للرئاسة من سجنه في جاكرتا. وكان بوديمان سجن عام 1996 بعد اضطرابات في العاصمة الاندونيسية أوقعت خمسة قتلى ــ الوكالات