نفى رودلف شاربينج وزير الدفاع الألماني أن تكون هناك أي استعدادات في الوقت الراهن لشن هجوم بري في كوسوفو قاطعا الطريق على تصريحات أدلى بها جنرالات تركيا أبدوا فيها استعدادهم للمشاركة بالهجوم إذا اتخذ الأطلسي قرارا بذلك وهو ما أعلنت ايطاليا معارضتها له . واعتبر شاربينج في حديث لاذاعة (دوتش لاندفونك) ان الحديث عن هجوم بري يرجع (لمناقشات مفتعلة) , واضاف (نؤيد حلا سياسيا ولا اعرف احدا يفكر في تحضير هجوم بري, ولا احد يريد حلا عسكريا ولا احد يحضر له) . واعتبر ان توجيه محكمة الجزاء الدولية اتهاما لرئيس يوغسلافيا سلوبودان ميلوسيفيتش (سيعقد الامور سياسيا لفترة ما) , ولكن (هذا القرار المستقل لمحكمة الامم المتحدة مطابق للواقع في البلقان) . غير ان قائد القوات الجوية التركى الجنرال الهان كاليتش الذى صرح أمس بأن العمليات العسكرية البرية ضد يوغسلافيا هى احد البدائل المحتملة من جانب الناتو للتعامل مع ازمة كوسوفو وانه اذا ما تقرر ذلك فعلا فان تركيا مستعدة للمشاركة فى مثل هذه العمليات بحكم مسؤولياتها كدولة عضو فى الحلف. وأكد كاليتش ان تركيا نفذت منذ بداية الازمة كافة التزاماتها تجاه الناتو.. في روما قال لاميرتو ديني وزير الخارجية الايطالي ان نشر قوات للناتو في يوغسلافيا سيعتبر بمثابة غزو وايطاليا ستنأى بنفسها عن ذلك حال حدوثه. في هذا السياق قال رئيس الوزراء المقدوني ليبوكد جورجييفسكي ان مقدونيا سترفض استقبال قوات جديدة من الأطلسي على أراضيها قبل التوصل إلى اتفاق مالي. وأضاف ان (الوجود الحالي للحلف (في مقدونيا) يستند نوعا ما إلى موافقتنا الطوعية ونحن نعبر عن ارادتنا السياسية) . وذلك في اشارة إلى عزم الناتو نشر 14 ألف رجل اضافي في مقدونيا ليرفع مجمل قواته في هذا البلد إلى 30 ألفا. ــ الوكالات