أكدت مصادر أردنية ان العاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين بحث خلال زيارته الأولى لغزة مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تطوير صيغة الوحدة الكونفيدرالية المقترحة بين الأردن والسلطة الفلسطينية . وقالت المصادر ان العاهل الأردني بحث في اجتماع مغلق مع عرفات اقامة وحدة اندماجية وليس اتحادا كونفيدراليا بين البلدين. وأشارت المصادر إلى ان القيادتين الأردنية والفلسطينية متفقتان على التداخل الواسع بين شعبي البلدين هذا التداخل الذي لا يمكن لأية جهة مهما كانت فصله, الأمر الذي يستدعي قيام وحدة شاملة واندماجية بين البلدين. من جانبه قال عبدالإله الخطيب وزير الخارجية الأردني ان الملك عبدالله وضع القيادة الفلسطينية في صورة جهوده الداعمة لهم خاصة مع الادارة الأمريكية حيث تحدث معها الملك عبدالله عن ضرورة تفعيل المفاوضات على المسارين السوري واللبناني واعتبار القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في عملية السلام بالمنطقة. وبين الخطيب ان الجانبين ناقشا الانتخابات الاسرائيلية واعتبر فوز حزب العمل تصويتا من الشعب الاسرائيلي لصالح عملية السلام وتفويضا للسير بها قدما. وأشار الخطيب إلى تصميم القيادتين الأردنية والفلسطينية على تفعيل التنسيق بين الجانبين والاستفادة منه في المفاوضات النهائية خاصة وان هذه المفاوضات ستتطرق إلى مسائل وقضايا لها مساس مباشر بالمصالح الأردنية الوطنية. وعلمت (البيان) ان الملك عبدالله أوضح لعرفات ان رحلته إلى الولايات المتحدة والعواصم الغربية كانت تتعلق بقضايا الأردن المحلية وهمومه الاقتصادية مشيرا إلى انه وخلال مباحثاته في العواصم الغربية انصبت الاسئلة والنقاشات حول ماذا سمع في سوريا وليبيا خلال زيارتيه للبلدين. وقد تكلم الملك عبدالله لزعماء هذه الدول عن صورة جديدة يعتقد ان سوريا أرادت نقلها من خلال زيارته وهي ان سوريا جادة هذه المرة وراغبة في السلام ليس لأن السوريين حملوا الأردن رسالة ليوصلها وانما لأن التحليل والتحليل المقابل الذي قام به مع الرئيس السوري حافظ الأسد بين ان أولويات سوريا منصبة الآن على الامساك بالمستقبل وأن لا مستقبل لعملية البناء والتقدم والازدهار بدون عملية السلام. عمان ــ خليل خرمة