بدأ الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي أمس زيارة رسمية للمغرب تستغرق عدة أيام.ومن المنتظر ان يكون العاهل المغربي الملك الحسن الثاني قد استقبل المسؤول السعودي الزائر وأجرى معه جولة مباحثات . وذكرت مصادر مغربية ان مباحثات الأمير عبدالله مع ولي عهد المغرب الأمير محمد ورئيس الحكومة عبدالرحمن اليوسفي ستتناول العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المتعددة بين البلدين اضافة إلى الأوضاع على الساحتين العربية والاسلامية. وكان بيان لسفارة المملكة العربية السعودية في الرباط قال ان المباحثات المغربية ـ السعودية ستتطرق إلى الجهود المبذولة من أجل توحيد الصف العربي ولم شمل الأمة الاسلامية في مواجهة التحديات الراهنة. ويرتبط المغرب والسعودية باتفاقيات تعاون متعددة سياسية وعسكرية واقتصادية, وهي تعد من بين أرسخ العلاقات الثنائية نظرا لطبيعة الروابط الشخصية التي تجمع بين قيادتي البلدين. وكان الأمير عبدالله الذي اختتم زيارة لايطاليا مساء أمس الأول أكد والبابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان اهتمامها الشديد والخاص بموضوع القدس, وقال بيان صدر عنهما ان الجانب السعودي اكد ان هذا الموضوع يشكل جوهر القضية الفلسطينية ولبها وانه لا حل لقضية الشرق الأوسط دون عودة القدس للسيادة العربية طبقا لقرار مجلس الأمن رقم 242وأضاف ان الجانب السعودي شجب الممارسات والاجراءات الاسرائيلية الهادفة الى تهويد المدينة المقدسة وتغيير هويتها والعبث بمقدساتها في مخالفة صارخة لقرار مجلس الأمن رقم 352وأوضح البيان ان الأمير عبدالله عبر في ختام اللقاء عن أمله في ان تبذل حاضرة الفاتيكان مساعيها بما تملكه من ثقل واحترام عالمي من أجل معالجة ما يواجهه العرب في مدينة القدس خاصة المسيحيين من اجراءات تعسفية وتهجير مفروض من قبل السلطات الاسرائيلية ودعا البابا إلى بذل جهوده في هذا الاطار