عاد عاهل الاردن الملك عبدالله بن الحسين الى عمان في ختام جولة اوروبية امريكية دامت 17 يوما نجح خلالها في الحصول على وعود جدية بالغاء قسم من ديون بلاده الخارجية قدرت الاوساط ان يتم الغاء نحو ثلاثة مليارات من هذه الديون . و وصل العاهل الاردني من الولايات المتحدة حيث تباحث الاسبوع الماضي مع الرئيس الاميركي بيل كلينتون والتقى عددا من الاعضاء في الكونجرس. واحد الاهداف الرئيسية لجولته كان الحصول على الغاء 50 % من ديون الاردن الخارجية البالغة 6,8 مليار دولار. واكدت صحيفة (الراي) الاردنية نقلا عن رئيس الوزراء الاردني عبد الرؤوف الروابدة ان الملك عبد الله نجح في الحصول على (وعود جدية لالغاء قسم من الدين) . وقد رافق الروابدة العاهل الاردني الى المانيا وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة. واكد كلينتون للملك انه سيطلب من سائر الدول الصناعية الكبرى في قمة السبع في يونيو في كولونيا (المانيا) (الغاء او اعادة جدولة) ديون الاردن, كما فعلت واشنطن على الصعيد الثنائي. والخميس الماضي اعلن ممثلو الدول الدائنة ,اعضاء نادي باريس, انهم يوافقون على تخفيف خدمة الدين الخارجي الاردني البالغ (اكثر من 800 مليون دولار) . واستطاع العاهل الاردني الحصول على موافقة الكونجرس الامريكي على المساعدات التي وعده بها الرئيس بيل كلينتون بعد وفاة الملك الراحل الحسين بن طلال. كما وافق نادي باريس الذي يضم الدول الدائنة على اعادة جدولة حوالي مليار دولار من الديون المستحقة على الاردن من مارس الماضي وحتى ابريل من العام المقبل. ووصف بيان صحفي اردني ان جولة الملك عبدالله كانت ناجحة وموفقة وحققت نتائج ايجابية فيما يتعلق بدعم هذه الدول للاردن في المجالات الاقتصادية. واوضح البيان ان الاردن تلقى وعودا من قادة الدول التي زارها بالعمل على شطب جزء من مديونية الاردن الخارجية, وان التوقعات تشير الى احتمال شطب مابين 2 الى 3 مليار دولار من ديون الخارجية. وسيواصل الملك الاردني زياراته خلال الايام المقبلة لعدد من الدول العربية والاوروبية بينها الكويت وفلسطين والجزائر وتونس وفرنسا والفاتيكان فيما تستقبل عمان اعتبارا من السبت المقبل العديد من المسؤولين العرب والاجانب فى مقدمتهم الرئيس اللبناني اميل لحود ووزير الخارجية الايراني كمال خرازي