قال وزير التخطيط الفلسطيني نبيل شعث ان مواضيع الحل النهائي كالقدس والدولة واللاجئين ستطرح على اجتماعات القمة الخماسية المنتظرة لدول الطوق والتي قد تتوصل الى اتفاق خماسي يجري التفاوض مع اسرائيل على أساسة وقد تؤدي للقاءات ثنائية لتنقية الاجواء الفلسطينية السورية فيما نفى كبير المفاوضين صائب عريقات من جهة اخرى تقارير عن اتفاق عن أبوديس عاصمة لفلسطين مع اشراف على المقدسات في القدس, كما هاجم تصريحات نائب الرئيس الأمريكي آل جور التي انكر فيها قرار التقسيم 181. وقال نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولى الفلسطينى ان بداية التحرك والحديث عن قمة عربية مصغرة خماسية كانت خلال زيارة الرئيس ياسر عرفات والوفد الفلسطينى المرافق للقاهرة الاحد الماضي واللقاء بالرئيس حسنى مبارك بعد اللقاء الذى تم مع وزير الخارجية عمرو موسى والمستشار السياسى للرئيس المصرى الدكتور اسامة الباز. واضاف شعث فى حديث اذاعه راديو (صوت فلسطين) صباح أمس (لقد طرحنا ذلك لمواجهة المرحلة القادمة وحتى لا نقع فى فخ اللعب الاسرائيلى على المسارات العربية ما بين المسار السورى اللبنانى من جهة والمسار الفلسطينى من جهة اخرى فلابد من تنسيق عربى. واوضح قائلا.. لقد كان الرئيس مبارك مبادرا عندما قال اذن لندعو الدول الخمس المحيطة باسرائيل والمعنية بالسلام مع اسرائيل الى قمة فى القاهرة قد تجمع سوريا ولبنان وفلسطين والاردن اضافة الى مصر.. وهذه الدول الخمس العربية بينها دولتان قامتا باجراء اتفاقات سلام مع اسرائيل وثلاث دول هى فلسطين ولبنان وسوريا ستقدم قريبا على المفاوضات المكثفة مع اسرائيل للوصول للحل النهائى ولابد لهذه الدول ان تنسق فيما بينها وألا تكون هى معرضه للتلاعب الاسرائيلى باللعب على المسارات. وردا على سؤال فيما اذا سيتم وضع بنود محدده كاتفاق خماسى يصاغ من أجل التفاوض وفق هذه البنود قال الدكتور شعث ان هذا ما ستكشف عنه القمة نفسها اذا ما عقدت مشيرا الى اعلان الرئيس مبارك هذه الدعوة خلال زيارته لليبيا وانه تمنى بالكامل عقد هذه القمة التى نؤيدها بكل قوة ونرى انها ضرورة ملحة لدخول المفاوضات القادمة ولاستعادة الحق العربى من خلالها. واوضح ان هذه القمة الخماسية المقترحة قد تؤدى الى لقاءات ثنائية تستعيد حجما ضروريا من العلاقات بين كل الاشقاء وبيننا وخصوصا سوريا ولبنان فى المرحلة القادمة وهذا أمر نسعى اليه ولم نكن نحن ابدا الذين عرقلنا اللقاءات على مستوى القمة فى السابق. واشار شعث الى ان كل القضايا الهامة كالقدس واللاجئين ستكون على جدول أعمال القمة المقترحة مؤكدا ان أهمية القدس ليست فقط للشعب الفلسطيني بل لكل عربي ومسلم ومسيحي. من جهته أعرب كبير المفاوضين الفلسطينيين د. صائب عريقات عن استغرابه الشديد من تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي آل جور انكر فيها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 وقال لمراسلي الصحف الفلسطينية (اذا كان السيد آل جور اطلق هذه الشائعات كجزء من حملته الانتخابية فعلية ان يدرك أنه ليس بإمكانه جعل قرارات الشرعية الدولية ضحية لحملته الانتخابية) . وشدد عريقات على ان ليس بإمكان آل جور إنكار القرار 181 وقال انه قرار للجمعية العامة للأمم ولا يمكن الغاؤه والقرار نص على اقامة دولتين يهودية وفلسطينية لذا فانه الاساس الدولي الوحيد لوجود اسرائيل. واشار الى ان قراري مجلس الأمن 242 و338 الداعيين لانسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية التي احتلتها العام 1967 بما فيها القدس مازالا قائمين وقال: ولكن هذا لا يلغي القرار 181 خاصة بنوده الداعية لحل على اساس قيام دولتين يهودية وفلسطينية. من جهة ثانية نفى عريقات جملة وتفصيلا ماذكرته صحيفة (يو اس توداي) بان الرئيس ياسر عرفات ورئيس وزراء اسرائيل المنتخب ايهود باراك توصلاً الى اتفاق حول مدينة القدس وقال (لا اساس من الصحة على الاطلاق لهذه الانباء) . وزعمت الصحيفة ان الحل يفضي بإدارة الفلسطينيين في المدينة لشؤون حياتهم ومقدساتهم على ان تكون ابوديس عاصمة للدولة الفلسطينية وذلك في اشارة واضحة الى ماسمي وثيقة (ابو مازن ــ بيلين) التي انكرها الفلسطينيون. القدس المحتلة ــ عبدالرحيم الريماوي