يبدأ وفد من مجلس الشورى السعودي الذي يبدأ اول زيارة رسمية لمصر برئاسة الشيخ محمد ابراهيم بن جيبر في السابع من الشهر المقبل بدعوة من مجلس الشعب وسيلتقي الوفد بالرئيس المصري حسني مبارك . واعتبر برلمانيون مصريون ان زيارة وفد مجلس الشورى السعودي تمثل اهمية خاصة حيث تأتي في وقت تركز فيه على تواصل العلاقات الشعبية بين مصر والسعودية كي تكون على نفس القدر من التميز الذي تتمتع به العلاقات المصرية السعودية على المستوى الرسمي. ومن المقرر ان يعقد وفد مجلس الشورى جلسة مباحثات مع مجلس الشعب برئاسة الدكتور احمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب وايضا مع مجلس الشورى برئاسة الدكتور مصطفى كمال حلمي رئيس المجلس, اضافة الى مقابلات مع عدد من كبار المسؤولين المصريين في مقدمتهم الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء. ورحب الدكتور عبدالاحد جمال الدين رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب بزيارة وفد مجلس الشورى السعودي وقال في تصريح خاص لــ (البيان) : ان هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات المصرية السعودية على مختلف الاصعدة وفي كافة المجالات السياسية والاقتصادية, في الوقت الذي تلقى فيه العمالة المصرية في السعودية كل ترحيب ورعاية. واشار جمال الدين الى اهمية المباحثات التي سيجريها الوفد السعودي في اطار تدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين. ومن المقرر ان تركز المباحثات على الاوضاع العربية الراهنة, ودور النيابيين العرب في تحقيق هدف رأب الصدع العربي وتحقيق الحلم العربي بالتوصل الى السوق العربية المشتركة, التي تحقق التكامل الاقتصادي العربي, بما تمتلكه امتنا العربية من امكانيات مادية وبشرية وثروات. كما تتناول المباحثات, تطورات عملية السلام في الشرق الاوسط, في ظل عودة حزب العمل في اسرائيل الى سدة الحكم مرة اخرى والآفاق المستقبلية لنجاح العملية السلمية, اضافة الى دور الاتحاد البرلماني العربي في هذه المرحلة الهامة للدفاع عن قضايا الشعوب العربية. القاهرة ــ مكتب البيان