واصل رئيس الوزراء اللبناني الدكتور سليم الحص زيارته للكويت بلقاء وفد من غرفة التجارة والصناعة وعدد من الفعاليات الاقتصادية الكويتية . واكد الحص الذي كان بدأ زيارته للكويت امس الاول بلقاء امير الكويت وولي عهدها رئيس الحكومة الشيخ سعد العبدالله الصباح موقف لبنان الملتزم بدعم عودة الاسرى, وعرض الوضع في الجنوب والبقاع الغربي, ومعاناة المواطنين هناك من جراء الاعتداءات الاسرائيلية اليومية, واكد تملك لبنان بالقرار 425 وبكل القرارات الدولية والمطالبة بتنفيذها بحذافيرها. وعرض الحص الوضع الاقتصادي اللبناني والاجراءات التي تتخذها الحكومة لتنشيط هذا الوضع منتهيا الى القول (ان وحدة المسارين اللبناني والسوري هي قوة للبنان ولسوريا في آن واحد, وان تجربة انفراد لبنان في العام 1983 ادت الى الاتفاق المشؤوم المعروف باتفاق 17 مايو, وهذه تجربة لن تتكرر) . كما عقد الحص محادثات مع وزير المالية ووزير المواصلات الشيخ الدكتور علي سلام العلي تناولت القضايا المشتركة, واتفاقية التبادل التجاري بين الكويت ولبنان, والاعفاءات الجمركية التي تتضمنها الاتفاقية والمشاريع التي يمولها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية. كما تم البحث في امكان تنظيم رحلات (شارتر) دورية بين بيروت والكويت وبالعكس لتشجيع انتقال الكويتيين المتواصل الى لبنان والعودة منه. وكان اللقاء الذي تم بين الشيخ سعد والحص قد استعرض الوضع اللبناني بدءا من الجنوب والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة, وصولا الى الحالة الاقتصادية والتدابير التي تتخذها الحكومة اللبنانية لتنشيط هذا القطاع. واكد الشيخ سعد وقوف الكويت مع لبنان ومع كل مايطلب قائلا (لاننا لا ننساه) وخصوصا انه ربط مصيره بمصير الكويت نظرا الى اوجه الشبه بينهما, وسنقف الى جانبه دائما لاننا نعتبر هذا من واجبنا. من جهة ثانية تلقى الشيخ جابر امس رسالة من الرئيس التركي سليمان ديميريل ذكر في الكويت انها تتعلق بتنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين. الكويت ــ البيان