دعا الرئيس الايراني محمد خاتمي الى ارساء ما أسماه بديمقراطية اسلامية في بلاده في الوقت الذي حث مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي المسؤولين في البلدا الى التضامن وتجنب لعبة الفصائل حسب وصفه . وامام حشد ضم اكثر من مائة الف من اعضاء المجالس البلدية قدموا من 28 محافظة ايرانية الى العاصمة طهران امس للمشاركة في الاحتفال بالذكرى الثانية لوصول خاتمي الى الحكم قال الرئيس الايراني يجب ألا يختبىء احد وراء مبادىء الثورة لاستبعاد منافسه السياسي. اننا في مرحلة حاسمة وانتقالية نحو ديمقراطية اسلامية في ايران) . ودعا خاتمي ايضا (كل الفصائل الى ان تبدأ باعتماد مواقف شفافة وواضحة في نشاطاتها) . واضاف انه (يجب التعريف بالمجموعات والفصائل السياسية وان يكون لها اوضاع واضحة ومحددة) . وقال (علينا كلنا ان نغير العقلية ونطابق موقفنا السياسي مع القوانين والدستور مع احترام الخلافات والاعتراف بها في الوقت نفسه) . وتابع (مواقفنا يجب ان تكون شفافة وان تأخذ انشطتنا السياسية طابعا مؤسساتيا. ان الثورة والحرية ومرشد الجمهورية الاسلامية والاسلام ليست حكرا على احد وعلينا جميعا التحرك بكل شفافية) . ولدى وصول خاتمي الى استاد آزاد في غرب طهران هتف اعضاء المجالس البلدية (خاتمي خاتمي نحن ندعمك) كما رددوا هتافات مؤيدة لمرشد الجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي. ومن جانبه دعا مرشد الجمهورية الاسلامية اعضاء المجالس البلدية خصوصا الى ان يكونوا (متضامنين) وتجنب (لعبة الفصائل) معتبرا ان ذلك (يلحق الضرر بعملهم) . وطلب في كلمته التي القيت بالنيابة عنه من اعضاء المجالس الذين انتخبوا مؤخرا البقاء على (اتصال مباشر مع الشعب والتحرك في اطار القوانين وعلى الاخص تجنب قطع تعهدات لا يمكنهم الوفاء بها) . من جهته حيا وزير الداخلية عبد الواحد موسوي لاري التجمع مؤكدا انه (حدث غير مسبوق منذ الثورة الاسلامية لانه تمت خلاله الاستجابة لتمنيات الشعب بفضل هذه الانتخابات البلدية, الاولى منذ الثورة) في 1979. ولم تخل المناسبة من مصادمات حيث قال شهود عيان ان متشددين هاجموا اجتماعا طلابيا حاشدا في طهران احتفالا بالذكرى. وتابع الشهود ان متشددين اندفعوا الى منصة فى حديقة لاله في طهران حيث كان رئيس مكتب تعزيز الوحدة اكبر حركة طلابية مؤيدة لخاتمي يلقي كلمة امام نحو خمسة الاف شخص. وادى الحادث الى مصادمات بين الجانبين مما اضطر الشرطة للتدخل. وابعد رجال الشرطة المهاجمين بينما هتف المحتشدون (الموت للاستبداد) و(خاتمي نحن نؤيدك) . وندد الطلبة ايضا ببعض القادة المحافظين من بينهم رئيس السلطة القضائية اية الله محمد يزدي ورئيس جامعة ازاد الخاصة عبد الله جاسبي اللذان هاجما الحلفاء الاصلاحيين لخاتمي. ــ الوكالات