وافقت السلطات الايرانية في اللحظات الاخيرة امس على خروج اكبر حركة طلابية في البلاد في مسيرة احتفالية بالذكرى الثانية لفوز الرئيس محمد خاتمي في الانتخابات الرئاسية . واوضحت تقارير صحفية ايرانية ان لجنة خاصة تساندها وزارة الداخلية اصدرت اذنا بخروج حشد في مسيرة عبر شوارع العاصمة طهران غدا الاحد بقيادة مكتب ترسيخ الوحدة الذي يضم 50 الف عضو نشط من الجامعات الايرانية. وتختتم المسيرة باحتفال رسمي يقام في استاد ازادي الرياضي الكبير0 وكانت جماعة الطلبة احد المكونات البارزة للائتلاف الذي ساعد في انتخاب الرئيس في 23 مايو ايار 1997 بعد ان خاض خاتمي الانتخابات ببرنامج يركز على القيام باصلاحات اجتماعية وسياسية واسعة. ومن المتوقع ان يجتذب الحشد الذي يلقي خاتمي كلمة امامه اكثر من مئة الف عضو من المجالس المحلية الايرانية الجديدة التي انتخبت في فبراير شباط كنتيجة لاصلاحات الرئيس. ووجه اصلاحيون بارزون تحذيرا لانصار خاتمي من اللجوء لاعمال استفزازية وسط شائعات بأن جماعات متشددة تستعد لمهاجمة مسيرة الطلبة. وكانت مسيرة مماثلة خرجت العام الماضي انتهت باشتباكات. وقالت صحيفة صبح امروز الموالية لخاتمي عشية المسيرة علينا ان نعي ان المعارضين الخطرين لحركة 23 مايو يريدون تدمير جميع انجازاتنا في مثل هذا اليوم وتحويله الى اعمال عنف0 خيارنا يجب ان يكون مختلفا. وتحقيق خاتمي لنصر ساحق على مرشح المؤسسة المحافظة يرجع في جزء كبير الى قوة التأييد الذي لقيه من النساء والشباب واخرين شعروا بتجاهلهم بعد 20 عاما من الثورة الاسلامية.