تختتم اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني اجتماعها المكرس للانتخابات الرئاسية في اليمن مساء اليوم ويأتي الاجتماع لتحديد خيار الحزب من التعامل مع هذه الانتخابات بوصفها اول انتخابات يمكن للحزب خوضها منذ خروجه من الائتلاف الحاكم عقب محاولة الانفصال الفاشلة التي قام بها بعض من قياداته حين قاطع الحزب انتخابات 1997 البرلمانية. واكدت مصادر مطلعة لـ (البيان) ان اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي رفضت تصريحات محمد صالح مقبل امين عام الحزب مطالبة بترك المجال للجنة لاتخاذ موقف دون تأثير وقد هاجم اعضاء في اللجنة المركزية تصريحات الامين العام بوصفها (تصريحات شخصية اظهرت وكأنها موقف للحزب) . وتقول هذه المصادر ان اللجنة المركزية تناقش حاليا مختلف الخيارات ومن ضمنها مقاطعة الانتخابات ايضا. وفي تصريح خاص لــ (البيان) رفض جاد الله عمر القيادي وعضو المكتب السياسي القبول بتسمية (مرشح بالاجماع الوطني) مشيرا الى ان هذه دعوة تهدف الى منع الاختلاف والى الغاء الاخر والى سيادة برنامج سياسي واحد) . واضاف قائلا: لايوجد في الديمقراطية مرشح اسمه مرشح الاجماع الوطني لان الديمقراطية تعايش الجميع دون الترهيب بمسألة الاجماع) التي قال انها (مستحيلة التحقق) إذ يتحقق الاجماع في اي مكان يوجد فيه اكثر من انسان واكثر من شخص فضلا عن اكثر من حزب. مؤكدا انه (ضد حكاية الاجماع على طول الخط) . ولكنه رفض التعبير عما ستتخذة اللجنة المركزية لانها لاتزال في طور الدراسة والمناقشة وهو مايجعل مختلف الخيارات مفتوحة ولكن اكد ان اللجنة المركزية تناقش الانتخابات الرئاسية بدافع الرغبة في المشاركة بفعالية. ويرى مراقبون ان استعادة اللجنة المركزية لمناقشة الانتخابات التي بدا من تصريحات قيادة الحزب في السابق وكأنها محسومة ورسالة من اللجنة للاحزاب وعلى رأسها احزاب مجلس التنسيق التي اعتبرت حسم الموقف سابقا لاوانه بان موقف الحزب مرهون براي لجنته في كل المسائل الحساسة ذات الطابع العام. صنعاء ــ البيان