طالب الرئيس الايرانى محمد خاتمى الامة الاسلامية بالتضامن والتمسك بالعقيدة الاسلامية ودعوة العالم الى تبنى مفهوم السلام الحقيقى المبنى على العدالة والتفكير المتعقل . وقال خاتمى فى كلمة القاها خلال لقائه سفراء الدول الاسلامية المعتمدين لدى السعودية على هامش زيارته الحالية لها ان الدين الاسلامى هو القاسم المشترك الكبير الذى يربط بين شعوب الامة الاسلامية كافة. واضاف الرئيس الايرانى فى لقائه مع السفراء الاسلاميين باعتباره رئيس القمة الاسلامية حاليا انه ينبغى ان يكون الاسلام هو الاصل ترتبط به (هويتنا التاريخية والثقافية والحضارية والوطنية على الرغم من جميع الاختلافات الموجودة فيما بيننا) . كما طالب الرئيس خاتمى بضرورة ان تعتمد الشعوب الاسلامية على رابطة الدين المشتركة بشكل جيد وان تعمل على ايجاد حلول لخلافاتها على قاعدة هذا الرابطة. ودعا كذلك الى اعتماد العدالة التى قال انها تعد الركن الاساسى فى الاسلام لان (المصدر الرئيسى للكثير من الحروب والمنازعات والمشكلات فى العالم سببه الظلم وانعدام العدالة) . وقال ان (الحروب والخلافات التى وقعت بين الدول الاسلامية والخسائر المادية والمعنوية التى لحقت بها تقتضى ان نبحث ونجرب عالما اخر مبنيا على التفاهم وحل المشكلات على اساس من المنطق وايجاد قواسم مشتركة مبنية على التفاهم والتواصل) . وراى ان اعداء الامة الاسلامية حاولوا اساءة استغلال الدين الاسلامى ليجعلوا منه عاملا للتفرقة بين ابناء الامة وللخلاف فيما بينها فى اشارة الى استغلال المذاهب الاسلامية المختلفة كمدخل للوقيعة بين اصحابها. من جهة ثانية أدى خاتمي مناسك العمرة في وقت مبكر من صباح أمس. واصطف ما يصل إلى مئة سعودي يعتريهم الفضول بشأن زيارة الايراني في الشوارع أثناء اختراق خاتمي لشوارع مكة. وتولى مئات من رجال الأمن السعودية تخصيص منطقة حول الكعبة لطواف الرئيس الإيراني. ــ كونا, رويترز