التقى محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض رئيس التجمع الديمقراطي امس بالقاهرة فصائل التجمع حيث بحث معهم نقاط الخلاف والاتفاق في الرؤى والافكار وايجاد حد ادنى من التنسيق المطلوب فيماجدد حزب الامة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي مناشدة التجمع الوطني الاسراع بتأكيد موقفه المبدئي من الحل السياسي حسب مقررات اسمرة. وجاء اجتماع الميرغني بفصائل التجمع بمقر اقامته في القاهرة في اعقاب تداعيات لقاء جنيف الاخير ومايدور في الساحة عن استعدادات للحوار الوطني وفي هذا الصدد جدد حزب الامة مناشدة القوى السياسية المنضوية تحت لواء التجمع الوطني الاسراع في تحديد موقفها من مبدأ الحوار السياسي وآليات ومرجعيات الحوار فيما اكد فاروق ابو عيسى على وحدة التجمع الوطني وتكثيف الجهود من اجل وحدة الرؤى حول مبدأ الحل السياسي استنادا على مقررات اسمرة 1995. وكانت مجموعة من الاحزاب الصغيرة داخل التجمع ضمت الشيوعي والبجا والفيدرالي والتحالف قد اجتمعت لتحديد موقفها من لقاء جنيف حيث اصدرت بيانا صحافيا قالت فيه انها تقر مبدأ الحل السياسي استنادا على مقررات اسمرة لكنها تتحفظ على اتخاذ مذكرة 29 ديسمبر كمرجعية منفردة كما اشارت الى ان لقاء جنيف سيكون المكان المناسب لبحثه اجتماع هيئة قيادة التجمع المقرر عقده في اسمرة نهاية الشهر الجاري وقد احدث عقد الاجتماع باستثناء حزب الامة ردود فعل داخل المعارضة الا ان ابو عيسى قد اشار الى عدم حضور ممثلين لحزب الامة في الاجتماع الذي حضرته الفصائل و كان متفقا عليه. الى هذا ابدى مصدر مسؤول في حزب الامة استهجانه للطريقة تتناول بها بعض ممثلي الفصائل لحيثيات لقاء جنيف في الاجتماع الذي عقد اول امس بحضور ابو عيسى. وقال المصدر ان مثل هذه الطريقة تنم عن عدم المسؤولية وعدم القدرة على مواجهة التحديات المماثلة. واوضح ان جميع الخيارات مفتوحة بمافيها خيار الكفاح المسلح الذي يشكل حزب الامة فيه طليعة اساسية. القاهرة حسن الحسن