نفى محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض ورئيس التجمع الوطني وجود فكرة لقاء بينه وبين علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني . وقال في تصريحات لـ (البيان) عقب لقائه أمس وزير الخارجية المصري عمرو موسى في القاهرة (لم أقل انني سوف التقي طه, كما انه لم يقل انه سيلتقي بي) . وقال الميرغني انه لا يوجد تناقض بين الداخل والخارج في التجمع الوطني وكشف عن اجتماع قريب سيعقد لكافة القوى السودانية الوطنية في اريتريا لمواصلة بحث أبعاد المشكلة السودانية. وعن عدم حضوره لاجتماع الصادق المهدي زعيم حزب الأمة مع عمرو موسى مؤخرا, قال: لقد اعتذرت لوزير الخارجية المصري عن عدم مشاركتي في هذا الاجتماع بسبب وجودي خارج القاهرة, ولكني اجتمعت بالصادق المهدي مساء اليوم التالي, ولا يوجد خلاف معه. وعن رؤيته لاجتماع جنيف بين الصادق المهدي ود. حسن الترابي رئيس المؤتمر الوطني الحاكم في السودان, قال الميرغني ان الأمر كله سيعرض على هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي في اريتريا, حيث مقر التجمع في مقر السفارة السودانية السابقة, وهناك دعوة للرئيس اسياسي أفورقي لعقد اجتماع هيئة القيادة السودانية معه قبل ان تبدأ اجتماعاتها لبحث الموضوعات المطروحة. وفي سؤال لــ (البيان) حول موافقة المعارضة داخل السودان على اجتماع الصادق المهدي مع حسن الترابي وعما اذا كان يعد ذلك تعارضا مع موقف التجمع الوطني الديمقراطي المعارض في الخارج, قال الميرغني انه لا يوجد تناقض اطلاقا, غير ان هناك تفاصيل سيتم بحثها في اجتماع أسمرة وستتخذ قرارات بشأنها. وقد طلب الصادق المهدي عرض هذا الأمر على هذا الاجتماع والمسائل كلها قيد البحث. وأضاف: ان التجمع الوطني قد وضع أسسا للحوار مع الحكومة السودانية بأن يكون هذا الحوار مع جميع الاطراف لأن القضية هي قضية السودان كله. وأضاف: لقد ناقشت هذا الأمر في اجتماعي مع دانيال آراب موي رئيس كينيا مؤخرا, حيث لا يعقل ان يلتقي فصيلان فقط ويقرران في شأن السودان ويقبل الآخرون بما يقررانه. وعن لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك قال الميرغني: نحن على اتفاق كامل, ونطالب بوحدة السودان والاتجاه نحو مصر والأشقاء, ونرفض مجرد الاستماع لأفكار فصل الجنوب. القاهرة ــ محمد الرماح