ناشد الصادق المهدي زعيم حزب الامة المعارض رئيس الوزراء السابق, التجمع الوطني الاسراع بتأييد مبدأ الحوار السلمي وتحديد موقفه من الياته ومرجعياته في الوقت الذي نفى فيه حزبه والحزب الاتحادي الديمقراطي بزعامة محمد عثمان الميرغني رئىس التجمع وجود خلافات بين الحزبين بالرغم من الحديث عن وجود انقسامات ازاء المصالح مع النظام السوداني في اعقاب لقاء المهدي ودكتور حسن الترابي رئىس المؤتمر الوطني الحاكم في جنيف مؤخرا. ورحب الصادق المهدي بعد وصوله الى اسمرة بمساندة التجمع الوطني بالداخل للقائه بالدكتور حسن الترابي في جنيف والمساند لمبدأ الحوار السياسي كما اشاد بصفة خاصة بموقف الحزب الشيوعي بالداخل المؤيد لمذكرة 29 ديسمبر 98. وناشد المهدي في بيان صدر في أسمرة صباح امس التجمع الوطني الديمقراطي في الخارج الاسراع بتأييد موقفه المبدئي الوارد في مقررات اسمرة بتأييد مبدأ الحل السلمي وتحديد موقفه من آليات ومرجعيات الحوار السياسي واهدافه لكي توحد فصائله بالخارج موقفها مع جذورها بالداخل. القاهرة ــ اسمرة ــ حسن الحسن