سرعت حكومة الليكود المتطرفة عجلة الاستيطان في الاراضي العربية المحتلة قبل ايام من الانتخابات الاسرائيلية بهدف جذب اصوات المستوطنين لصالح بنيامين نتانياهو . واكدت مصادر ان وزارة المواصلات الاسرائيلية خصصت ميزانية لتطوير مطار في هضبة الجولان السورية المحتلة, وستبدأ تطوير مطار اخر في مستوطنة غوش قطيف بقطاع غزة, في وقت بدأ المستوطنون توسيع حدود مستوطنة دوفيت شمال غزة واحتل مستوطنون تلا جديدا بالضفة الغربية. قالت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية ان ادارة اراضي اسرائيل قررت التراجع عن قرار اتخذته قبل ستة اشهر بفرض رسوم ايجار على الاراضي في هضبة الجولان في خطوة ستؤدي الى استئناف اقامة مشاريع استيطانية تم تجميدها فور فرض رسوم الايجار. ويأتي هذا القرار عشية الانتخابات الاسرائيلية وبعد ان مارس رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وارييل شارون وزير الخارجية والبنى التحتية, والمسؤول المباشر عن ادارة اراضي اسرائيل ضغوطا بهذا الشأن. وبدأ استكمال البناء في الحي الجديد الذي يطلق عليه اسم (بترا) حيث ستقام فيه 20 وحدة سكنية ويبلغ سعر نصف الدونم دون الرسوم التي الغيت حوالي 50 الف شيكل فقط. وقال سامي بارليف رئيس المجلس الاستيطاني ان فرض رسوم الايجار على الاراضي في الجولان مان للحد من ظاهرة البناء وقد مارسنا ضغوطا على نتانياهو وشارون وقلنا لهما بانه اذا لم يتم الغاء هذه الضريبة سيتم وقف الاستيطان في الجولان وقد ألغيت الضريبة. وفي سياق رده على سؤال حول العلاقة بين هذا القرار واقتراب موعد الانتخابات الاسرائيلية,قال بارليف يتضمن هذا رسالة ايجابية ومؤشرات من الحكومة الحالية حول مستقبل الجولان. واعلن شاؤول يهلوم وزير المواصلات الاسرائيلي عن تخصيص نصف مليون شيكل لتحسين مطار فيك في هضبة الجولان حتى نهاية العام كما سيبدأ قريبا تطوير مطار في غوش قطيف وذلك بهدف تمكين الطائرات من الهبوط فيه حتى نهاية العام الجاري. وسيتم اطالة مسار المطار في جنوب هضبة الجولان من 800 متر الى 1500 مترا الامر الذي سيسمح باستيعاب 50 طائرة كما سيتم توسيع عرض المسار من عشرين مترا الى 30 متراً. من جهة اخرى تستمر النشاطات الاستيطانية المكثفة في الضفة الغربية, اذ بدأ المستوطنون باقامة منطقة صناعية جديدة قرب مدينة الخليل وذلك اضافة الى وضع 15 مقطورة سكنية جديدة في برقين قرب مستوطنة (عليه نصاب) . وقد بدأت اعمال تسوية الارض واقامة البنية التحتية لاقامة منطقة صناعية على ارض تقع شمال مستوطنة (كريات اربع) بين بلدتي سعيد والشيوخ وستمتد هذه المنطقة الصناعية على مساحة 900 دونم وتستمر اقامتها حوالي عام ونصف العام. وفي تطور لاحق ذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان المستوطنين اليهود في مستوطنة دوغيت الواقعة في شمال قطاع غزة قاموا بتوسيع حدود هذه المستوطنة. وفي سياق متصل ذكرت مصادر فلسطينية وشهود عيان ان مستوطنين اسرائيليين استولوا امس على تل جديد من اراضي الضفة الغربية الفلسطينية. وقال الشهود لوكالة فرانس برس ان مجموعة من سكان مستوطنة افرات الى الجنوب الغربي من مدينة بيت لحم نصبت ستة منازل متنقلة على تلة ام حمدين من اراضي قرية الخضر. القدس المحتلة ــ البيان