اعتبر طلب الصانع النائب العربي في الكنيست والمرشح الثاني في القائمة العربية الموحدة ان اهم اهداف قائمته في الانتخابات الاسرائيلية هو تأكيد حقوق الاقلية العربية داخل اسرائيل التي لم يتبق لها من الديمقراطية سوى الشعار الذي ينسفه واقع الاضطهاد والعنصرية وقال ان القائمة العربية الموحدة تسعى لاعمال مضمون القرار 181 لهىئة الامم المتحدة الذي يعطينا حق المواطنة كاملة. واضاف ان كل ترسانة القوانين الاسرائيلية منذ اقامة الكيان وحتى عام 66 كلها قوانين عسكرية. ونحن نطالب كقائمة عربية بصياغة دستور لدولة اسرائيل وعليه بسبب عدم وجود دستور في دولة اسرائيل, فإن الانتخابات في الدولة لا تعني فقط تغيير النظام بمعنى تغيير الحكومة بل تعني ايضا تغيير الجهاز التشريعي. باعتقادنا دستور لدولة اسرائيل يضمن لنا الحقوق القانونية والاجتماعية والمساواة المطلقة كمواطنين ويضفي الديمقراطية الحقيقية وليس المزيفة وايضا يضمن لنا خصوصيتنا كأقلية قومية داخل اسرائيل. وردا على سؤال حول موقع المرشح المسيحي والدرزي في القائمة العربية الموحدة قال ان كل الجماهير العربية مستهدفة بغض النظر عن انتمائنا الديني وبغض النظر ان كانوا دروزا او مسلمين اذا اخذنا قضية اقرث وبرعم او اخذنا قضية ام السحالي او قضية اراضي الدوحة او اراضي النقب. فإن القاسم المشترك لكل هذه القضايا ان من يسكن ومن يعاني هم عرب ويعانون لانهم عرب ولو كانوا يهودا بالتأكيد لم تكن هناك مشكلة. لو اخذنا الفقر والبطالة ليست قضية قضاء وقدر وهي نتيجة لسياسة منهجية ومدروسة لكل الحكومات المتعاقبة في اسرائيل لاننا عرب ومن هذا المنطلق طرحنا في القائمة العربية الموحدة ان نتحالف كأقلية قومية عربية وان نترجم الحلم العربي, مليون ومئتا الف عربي, 500 الف ناخب عربي من كم عددي الى قوة سياسية ضاربة داخل الكنيست مركز اتخاذ القرار من اجل ان نكون شركاء في القرار السياسي ومن هذا المنطلق فتحنا باب المفاوضات مع القوى السياسية الاخرى, الجبهة رفضت التحالف معنا بحجة انها حزب يهودي عربي وليس حزبا عربيا. وكان هناك مفاوضات مع التجمع وهاشم محاميد وافترضا عليهم مواقع متقدمة داخل القائمة ولم يكن هناك اي اختلاف على المبادىء والاسس, في 14/3/1999 اجتمعنا وخلال الجلسة افترضا تركيبا ثلاثيا. تمثيل الحركة الاسلامية والحزب العربي والتحالف عزمي بشارة وهاشم محاميد. نحن بعد دراسة وافقنا على هذا الطرح, عزمي بشارة بشكل خاص تراجع ومن هذا المنطلق نحن لن نرفض اي ممثل للوسط العربي نتيجة للانتماء الديني او الخلافات في الطروحات لاننا نرى ان القواسم المشتركة اكثر من الاشياء التي تفرق بيننا. اليوم في القائمة العربية الموحدة يوجد من كل الطوائف ومن النقب والجليل والمثلث يوجد تمثيل جغرافي ويوجد تمثيل لكل طبقات الشعب الفلسطيني القضية ليس المكان الاول او الثاني القضية قضية التمثيل ونحن نمثل آمال وآلام كل شعب فلسطين بدون استثناء. وحول تأثير ترشيح عزمي بشارة لرئاسة الوزراء على فرض فوز مرشح المعارضة ايهود باراك ولصالح بنيامين نتانياهو قال ان القضية ليس ان يحمل باراك مسؤولية فشله, عمليا يجب ان نتعامل مع هذه القضية بمسؤولية وجدية. لو كان هنالك البديل العربي لرئاسة الحكومة هو بديل جدي لم يكن هنالك اي تردد في ان نتعامل معه بجدية وان يكون هناك مرشح عربي, ولكن واضح ان هذا البديل بديل فقط, من هذا المنطلق هذا تعامل نظري مع قضية جدية وقد يكون اشباعا لمشاعر وطنية فقط, وحتى عزمي بشارة عليه ان يرى من يكون نتانياهو او باراك لانه لن يكون بديل ثالث, ان بشارة يتعامل مع هذه القضية بنوع من المغامرة او نوع من النرجسية. واضاف طلب الصانع ان القائمة العربية تواصل حواراتها مع الاحزاب الاسرائيلية وقال نحن تقدمنا لباراك بوثيقة تشمل اكثر من 14 صفحة والمدخل لمطالب الوسط العربي هو الشرعية الكاملة للمواطنين العرب داخل دولة اسرائيل يجب بناء العلاقة بين المواطن العربي والدولة بشكل ايجابي بأننا لسنا غرباء ولا زائرين في هذه البلاد. نحن مواطنون ويجب التعامل معنا على قدم المساواة. تنص هذه الوثيقة على عشرات القوانين تحرير الاوقاف تمثيل العرب في لجان التخطيط والبناء, تمثيل في مجالس الادارة للشركات الحكومية, تفعيل في كل المؤسسات الحكومية لا نريد ان نكون لاعبي احتياط حتى الآن لم نتلق ردا من باراك. اما بالنسبة لمردخاي واضح انه لا يصل الى الجولة الثانية كما نعرف انه يستجيب باكثر مرونة لانه يريد اي قوة لتدعمه, الاجوبة التي حصلنا عليها من مردخاي وجهناها الى باراك لا نطالب بتغيير شخص بشخص انما تغيير سياسة بسياسة ونهج بنهج والتغيير على مستوى الممارسة. القدس المحتلة ــ عبدالرحيم الريماوي