تسبب هجوم صربي جديد في جنوب غرب كوسوفو في موجة جديدة من المهاجرين الذين وصل منهم الى البانيا امس 16 الفا في وقت لاحت نذر اضطرابات في مخيمات اللاجئين بمقدونيا حين نظم اكثر من الفين منهم مظاهرة احتجاج يتوقع تفاقمها بسبب ضرب اثنين منهم على ايدي الشرطة المقدونية . وقال راي ويلكنسون المتحدث باسم مفوضية الامم المتحدة للاجئين الذي احصى دخول 16 الف لاجىء جديد الى البانيا ان افواجا جديدة من اللاجئين ستصل بعد حملات التطهير العرقي التي يقوم بها الصرب في قرى بيش وجاكونيشا في غضون ذلك جهدت طواقم الاغاثة الطبية لاحتواء مظاهرة تفجرت بداية من 2000 لاجىء في مخيم شينكوفيشن المقدوني احتجاجا على اعتقال الشرطة المقدونية اثنين منهم وضربهما. وقال المتظاهرون ان الشرطة اعتقلت الاثنين حين كانا قرب سياج المخيم فيما اوضحت الاخيرة انها تشتبه في انهما كان يسعيان لتخريب السياج. في غضون ذلك حذر رئيس المشيخة الدينية لمسلمى مقدونيا شريف دعارى من مخاطر سياسة الصرب وقال انهم يريدون تفريغ كوسوفو من مواطنيها ذوى الاغلبية الالبانية المسلمة وقال أن العالم بات يعرف توجهات الصرب. واشار دعارى, فى حديث خاص أدلى به امس الى اذاعة صوت العرب عبر الهاتف من سكوبيا الى أن هناك أكثر من مائتين وثلاثين ألف لاجىء من كوسوفو نزحوا الى مقدونيا الى جانب حوالى نصف مليون هاجروا الى البانيا تحت وطأة الاضطهاد الصربى لمسلمى كوسوفو وطالب وزير الخارجية الالمانى يوشكا فيشر المجتمع الدولى بان يسعى لحل ازمة اللاجئي مشيرا الى ضرورة ان تتحمل جميع الدول نصيبها فى الازمة. وذكرت شبكة (سى ان ان) ان فيشر تفقد خلال زيارته لمقدونيا التى وصلها امس الاول معسكرات اللاجئين الالبان على الحدود مع كوسوفو وقال أنه بحث مع المسؤولين فى سكوبى وضع اللاجئين على الحدود حيث قال (اننى سعيد ازاء ماسمعته من السلطات المقدونية من انها سوف تقبل بالمزيد من اللاجئين فى المستقبل) وأشار الوزير الالمانى الى انه لايجب ان يكتفى المجتمع الدولى بالتعاطف مع ازمة اللاجئين ولكن يجب ان تبدى الدول الاخرى استعدادها لقبول لاجئين بها. وفي هذا الاطار وصلت الى اسكتلندا طائرة قادمة من مقدونيا تقل اول دفعة من اللاجئين تتضمن نحو 150 شخصا من الذين عرضت بريطانيا استضافتهم. وذكر راديو لندن مساء امس انه ستصل الى بريطانيا طائرة اخرى تقل 170 لاجئا في وقت لاحق مما يضاعف عدد اللاجئين الذين قدموا الى بريطانيا منذ بدء عمليات نقل اللاجئين جوا الشهر الماضي. وقررت الحكومة الهنولدية استقبال مزيد من اللاجئين ليصل عدد من ستقبلهم 4 الاف لاجئى وبزيادة 100 % عما سبق وان قررت هولندا ستستقبلهم الى باراضيها, حيث سبق قدوم 2000 لاجىء في معسكرات تم اقامتها خصيصا في عدد من القرى الهادئة الا ان استمرار فلول الهاربين من جحيم الصرب اضطر هولندا ودول اوروبية اخرى الى التجاوز عن الاعداد التي حددت استقبالها وفتح الباب امام المزيد لاستقبال الفين اخرين سيتم استقبالهم في معسكرات تابعة للجيش الهنولدي تم اخلاؤها من الجنود ووضعها تحت الحراسة المشددة, وتم تجهيز اول معسكر في مدينة ارنهيم ويستوعب 500 شخص. ــ الوكالات