لقي 22 ارهابيا مصرعهم برصاص قوات الأمن الجزائرية فيما قتل 3 جنود على أيدي المسلمين في تجدد أعمال العنف في الجزائر في وقت ظهرت فيه توقعات باستقالة وزير العدل في حكومة إسماعيل حمداني . وذكرت تقارير صحفية أمس ان مواجهات مسلحة جديدة جرت بمناطق متفرقة من الجزائر ادت الى مقتل 22 ارهابيا بينهم قائد سابق لتنظيم متطرف وثلاثة عسكريين واصابة اخر بجروح فى مواجهات جديدة. وقالت صحيفة (لوكوتيديان دورون) الخاصة ان 20 ارهابيا لقوا حتفهم بين السبت الماضي وأمس الأول في عملية تمشيط واسعة النطاق اطلقها الجيش على واحد من اشهر معاقل المسلحين في غابة سيدي على بوناب بمقاطعة تيزي اوزو الواقعة على بعد 100كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر. وشاركت في العملية مروحيات ووحدات من الجيش وجرافات شقت الطريق وسط مناطق ملغومة الى مخابىء تعرضت لقصف مركز. واشارت الصحيفة الى ان القائد السابق لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والجهاد حسن حطاب وكنيته ابو حمزة لقي حتفه خلال العملية بينما ذكرت صحف اخرى منها (الخبر) انه لايزال محاصرا داخل مخبأ. وكان حسن حطاب الذي انشق عن الجماعة المسلحة في اغسطس الماضي واسس تنظيمه الجديد قد اطيح به نهاية ابريل الماضي في اجتماع داخلي جرى بالمنطقة التي شملها القصف. من جهة اخرى قالت صحيفة (الوطن) الواسعة الاطلاع بالشؤون الامنية ان ثلاثة جنود قتلوا واصيب رابع بجروح خطيرة نقل الى المستشفى في انفجار قنبلة بناقلة للجند اثناء مرور قافلة عسكرية في منطقة جبلية ببلدة تابعة للمقاطعة. وذكرت الصحيفة ان العملية تأتي في سياق تصعيد الجماعة المسلحة لعملياتها فى هذه المقاطعة المشكلة من سلاسل جبلية وعرة ومرتفعات غابية كثيفة. على صعيد آخر توقعت صحيفة (اليوم) الجزائرية خاصة استقالة وزير العدل في حكومة رئيس الوزراء اسماعيل حمداني الائتلافية وقالت ان رحيله على وشك الحصول وهو (قضية وقت لا غير) . ــ كونا