تبدأ اليوم الثلاثاء بمقر وزارة الخارجية المصرية جولة جديدة من مفاوضات المشاركة المصرية الأردنية وتستمر هذه الجولة ثلاثة ايام . يرأس الجانب المصري فيها السفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية ويرأسها من الجانب الاوروبي السفير بير زانجل. وقال السفير جمال بيومي ان هذه الجولة من المفاوضات ستبحث موضوعين رئيسيين هما الملف الاجتماعي والقنصلي والمتعلق بتسهيل ظروف العمل للجالية المصرية الموجودة في أوروبا وهي جالية يحترمها الجانب الاوروبي لأنها تمثل مستوى مرتفعا من التعليم والثقافة وعددهم حوالي 400 الف مصري, مشيرا الى ان من يحظى باقامة شرعية لدى الاتحاد الاوروبي لا توجد لدي شكوى تجاهه. وأضاف بيومي: ان مصر في هذه الاجتماعات ستتقدم بطلبات اضافية لضمان معاملاتهم بنص قانوني على قدم المساواة ودون تفرقة وهذا الاتفاق سيفتح المجال بين مصر ودول الاتحاد الاوروبي التي بها جاليات مصرية كبيرة لعقد اتفاقيات تضمن لهؤلاء استمرار التأمين والمعاشات, وذلك من خلال اتفاقيات ثنائية بين مصر وكل دولة على حدة اذا احتاج الامر. وقال بيومي: ان مصر ستطالب بتنظيم معاشات ومرتبات وتأمين صحي ومزايا اخرى يحصل عليها ابناء الجالية المصرية لدى دول التحاد, بالاضافة الى حق هؤلاء المصريين في الحصول على تسهيلات لالحاق الزوجات والاولاد بهم, وكذلك استفادة كل الفئات من اتفاق المشاركة مثل رجال الاعمال والمتدربين في أوروبا والذين يشاركون في معارض وأسواق دولية. وأضاف بيومي ان جولة المفاوضات التي ستبدأ اليوم ستناقش ايضا الملف الزراعي الذي لا يزال مفتوحا وتجرى عليه تحسينات, مشيرا الى ان مقر الخارجية المصرية شهد اجتماعا حضره 25 من كبار المصدرين الزراعيين المصريين وعرض عليهم الملف بحالته, وقال ان هذا الاتفاق سيضمن مضاعفة الصادرات الزراعية عدة مرات, وقد تم ادخال منتجات جديدة لم تكن تحظى باعفاء جمركي اوروبي رغم انها لا تضايق الاوروبيين مثل الجوافة والعسل الاسود والبلح, وأخذنا عليها حصصا بلا قيود وغم ان الرسوم الجمركية عليها تصل الى 14%. القاهرة ـ محمد الرماح